أمريكا تنشر حاملة طائرات وقاذفات بالشرق الأوسط وإيران ترد: خطوة استعراضية​
الإثنين 06 مايو ,2019 الساعة: 11:15 مساءً
وكالات

أعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، باتريك شاناهان، اليوم الاثنين، موافقته على إرسال حاملة طائرات وقاذفات إلى الشرق الأوسط بسبب "تهديد جاد من قوات النظام الإيراني".

 

وقال باتريك شاناهان في تغريدة على "تويتر" إن هذا "يمثل إعادة تمركز للعتاد تتسم بالحذر؛ رداً على مؤشرات على تهديد جاد من قوات النظام الإيراني".

 

وأضاف: "ندعو النظام الإيراني إلى وقف جميع الاستفزازات. سنحمل النظام الإيراني مسؤولية أي هجوم على قوات أمريكية أو مصالحنا".

 

في حين قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة رصدت أنشطة إيرانية تشير إلى "تصعيد" محتمل.

 

وقال بومبيو للصحفيين: "ما زلنا نرى نشاطاً يدفعنا للاعتقاد باحتمال وجود تصعيد؛ لذلك نحن نتخذ كل التحركات الملائمة سواء من الناحية الأمنية أو من ناحية قدرتنا على ضمان توفر مجموعة واسعة من الخيارات أمام الرئيس فى حال حدوث شيء فعلياً".

 

من جهتها قللت إيران من أهمية إعلان الإدارة الأميركية نيتها إرسال قاذفات وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، واصفة إياها بأنها "مجرد خطوة استعراضية".

 

وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، علّق المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كيوان خسروي، مساء اليوم الإثنين، على البيان الذي أصدره مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، حول إرسال حاملة الطائرات (يو إس إس أبراهام لينكولن) وقاذفات في منطقة القيادة المركزية الأميركية إلى الشرق الأوسط، قائلا إن "بولتون ليس لديه فهم عسكري وأمني، وتصريحاته استعراضية".

 

وأضاف خسروي أنه "وفقا لرصد دقيق للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فقد وصلت حاملة طائرات أبراهام لينكولن إلى البحر الأبيض المتوسط قبل 21 يوما"، مشيرا إلى أن "بيان بولتون توظيف جاهل لحادث محروق للحرب".

 

ولفت إلى "الهزائم المستمرة للجيش الأميركي في مواجهة الأزمات الإقليمية"، قائلا إنه "يستبعد أن يرغب قادة وجنود الجيش الأميركي في اختبار القدرات المثبتة للقوات المسلحة الإيرانية".

 

كان مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، أعلن يوم أمس الأحد، أنه رداً على عدد من المؤشرات والتحذيرات المثيرة للقلق والمتصاعدة، سترسل الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات "إبراهام لينكولن"، وقوة من القاذفات إلى منطقة القيادة المركزية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط؛ لتبعث برسالة واضحة لا لبس فيها إلى النظام الإيراني أن أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها سيقابل "بقوة شديدة".

 

وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات اقتصادية على طهران على مرحلتين، في أغسطس ونوفمبر 2018، شملت عدة قطاعات من بينها النفط.

 

جاء ذلك عقب انسحاب واشنطن، من جانب واحد، من الاتفاق النووي، المبرم عام 2015، بين إيران وست دول كبرى، هي الولايات المتحدة، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، إلى جانب ألمانيا؛ وهو الاتفاق الذي عرفت أطرافه بـ"مجموعة 5 + 1".


Create Account



Log In Your Account