بدأت في تونس مراسم تشييع جثمان الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي في جنازة وطنية، وذلك بمشاركة عدد من قادة الدول العربية والغربية.
بدأت، السبت، مراسم تشييع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، من قصر قرطاج، إلى مسجد أنس بن مالك في العاصمة، حيث يُصلى عليه، قبل دفنه في مقبرة الجلاز.
وبدأت مراسم الجنازة في قصر قرطاج بمشاركة عددا من زعماء الدول العربية والأجنبية، وسط تأهب أمني كبير.
وقال الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر في كلمته إن الرئيس الراحل نجح في تأمين الانتقال الديمقراطي واستقرار البلاد، وأضاف أنه كان "مهندس الوفاق الوطني"، وكان حريصا على إنجاح الخيار الديمقراطي. ودعا الحاضرين إلى الوقوف دقيقة حدادا على الراحل.
وقال الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح في كلمته إن فقدان السبسي "خسارة للجزائر والعرب والمسلمين وكافة محبي السلام في العالم".
من جانبه قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون – الذي حضر مراسيم التشييع - إن السبسي كان "مناضلا" وإنه تعلم منه الكثير من الحكمة، وأضاف "أود التعبير عن مناخ الطمأنينة في تونس رغم أجواء الحزن التي تخيم على البلاد".