الجمعة 27 سبتمبر ,2019 الساعة: 03:59 مساءً

وكالات
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، يوم الخميس، إنها تعتزم إرسال أربعة أنظمة رادار وبطارية صواريخ باتريوت ونحو 200 من أفراد الدعم لتعزيز دفاعات السعودية بعد أكبر هجوم على الإطلاق يستهدف منشآتها النفطية هذا الشهر.
وقال الجيش الأمريكي في بيان إنه خصص عتادا إضافيا "استعدادا لأوامر بنشره" وهو ما يعني إمكانية استخدامه بشكل أسرع في حال وقوع أزمة، ويشمل ذلك بطاريتي صواريخ باتريوت ونظام ثاد.
قال كبير المُتحدثين باسم البنتاغون جوناثان هوفمان، في بيان، إن القرار يأتي "في ضوء الهجمات الأخيرة على المملكة العربية السعودية.
وأضاف هوفمان أن "هذا الانتشار سيعزز من الدفاع الجوي والصاروخي للمملكة في حماية البنية التحتية العسكرية والمدنية الحيوية".
وتابع بالقول: "هذا الانتشار يُعزز الوجود المُهم بالفعل للقوات الأمريكية في المنطقة".
من جهته قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، يوم الخميس، إن فريقاً مؤلفاً من ممثلين عن الولايات المتحدة وأوروبا والسعودية والأمم المتحدة سيحقق في الهجمات التي وقعت في 14 سبتمبر على منشأتي النفط في السعودية.
وذكر شينكر لقناة "العربية" السعودية، أن هناك نقاشات تجري مع الأوروبيين حول إمكانية المشاركة في تحالف بحري في الخليج.
ويرى مراقبون أن إعلان البنتاغون أغلق الباب أمام أي قرار وشيك لشن هجمات انتقامية ضد إيران عقب الهجمات التي أدت إلى توتر أسواق النفط العالمية والكشف عن ثغرات كبيرة في الدفاعات الجوية السعودية.
ويأتي قرار البنتاغون بعد ضربات جوية تعرضت لها منشأتين في شركة أرامكو النفطية السعودية في 14 سبتمبر/أيلول، وسط شكوك حول تورط إيران في الهجوم، الذي تبناه الحوثيون في اليمن.
واتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، الأسبوع الماضي، إيران بالوقوف وراء الهجوم، مقابل نفي طهران لذلك.
ويتصاعد التوتر بين إيران ومجموعات حليفة لها في دول عربية من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وحلفاء خليجيين وغربيين لها من جهة أخرى، على خلفية ملفات، أبرزها: حرية الملاحة البحرية في ممرات المنطقة، وخاصة مضيق هرمز، وأمن منشآت النفط، والبرنامج النووي الإيراني.