ماركات ملوثة بالعمالة ..الصين تجبر نحو  ١.٨ مليون مسلم وايغوزي  على العمل  القسري
الجمعة 24 يوليو ,2020 الساعة: 01:57 صباحاً

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن القطن المنتج في معسكرات الاعتقال التي أقامتها الصين للإيغور وبقية الأقليات المسلمة قي إقليم تشنجيانغ وجد طريقه في خمسة منتجات حول العالم.

وقالت الصحيفة ان الكثير من ماركات الأزياء العالمية ومحلات بيع الملابس المعروفة متواطئة مع العمالة القسرية، وانتهاكات حقوق الإنسان التي مورست على ملايين الإيغور في إقليم تشنجيانغ، شمال غرب الصين.
ويقول تحالف منظمات حقوق الإنسان - الذي يضم 180 منظمة ويعبر عن الغضب العالمي بشأن الجرائم التي ارتكبت ضد السكان الإيغور بالمنطقة بما فيها التعذيب والفصل القسري والتعقيم الإجباري للإيغوريات - انه" رغم الإنتهاكات الا إن الكثير من ماركات الأزياء العالمية تواصل استخدام القطن والغزل الذي ينتج من خارج النظام الذي تدعمه الدولة من العمالة القسرية والتي تضم 1.8 مليون إيغوري وغيرهم من مسلمي الإثنية التركية في معسكرات الاعتقال والمصانع والمزارع" .
ويقول التحالف إن نظام الاعتقال القسري في كل المنطقة هو أكبر نظام اعتقال لأقلية إثنية وعرقية منذ الحرب العالمية الثانية.
والتحالف متأكد من أن مصدر القطن والغزل هو حصيلة خمسة منتجات قطن ترد إلى الأسواق العالمية "ملوثة" باستخدام العمالة القسرية وانتهاكات حقوق الإنسان.
وتعتبر الصين أكبر منتج للقطن في العالم حيث تزرع ما نسبته 84% منه في إقليم تشنجيانغ. ويتم استخدام القطن والغزل المنتج في تشنجيانغ وبشكل واسع في الدول المنتجة للملابس مثل بنغلاديش وكمبوديا وفيتنام.

 




 
 


Create Account



Log In Your Account