الحديدة.. تحركات عسكرية تُنذر بتصعيد جديد
السبت 09 يناير ,2021 الساعة: 06:26 مساءً
متابعة خاصة

شهدت الساعات الماضية تحركات جديدة وتحشيدات لمليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة الحديدة (غرب اليمن)، وفق إعلام عسكري.

وقالت ألوية العمالقة في بيان، إن جبهة الساحل الغربي، شهدت خلال الـ 48 ساعة الماضية، خروقات مكثفة تجاوزت إطلاق النار إلى تحركات ومحاولات تسلل واستحداث تحصينات وحفر خنادق.

ووفق البيان فإن التحركات المسلحة للحوثيين تركزت في قطاعات مدينة الحديدة، وبالتحديد شارعي الخمسين وصنعاء والمطار والصالح، وقطاع مدينتي حيس التحيتا.

ونقل البيان عن مصدر في القوات المشتركة قوله إن تلك التحركات تزامنت مع قصف صاروخي ومدفعي بالأسلحة الرشاشة على الأحياء السكنية المحررة.

وأضاف المصدر أن القوات المشتركة المتمركزة في خطوط التماس بمدينة الحديدة تصدت للمليشيات وأحبطت مخططاتها الرامية لاستحداث تحصينات والتمركز فيها، كما حققت أصابات مباشرة في صفوفها.

وأشار البيان إلى أن وحدات من القوات المشتركة تصدت لمحاولتي تسلل متزامنتين للمليشيات جنوب وغرب مركز مديرية الدريهمي (جنوب الحديدة)، لافتًا إلى سقوط قتلى وجرحى حوثيين (لم يحدد عددهم).

وفي قطاع منطقة الفازة التابعة لمديرية التحيتا، قالت الألوية إنه تم رصد محاولة حفر خندق بين المزارع الواقعة على خط زبيد وسرعان ما تم التعامل معها بنجاح.

من جهتها، اتهمت مليشيات الحوثي القوات المشتركة بتنفيذ 15 خرقاً بقصف صاروخي ومدفعي وأكثر من 100 خرق بالأعيرة النارية المختلفة، في مناطق الفازة وحيس والتحيتا، وفق وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين.

وأشارت إلى أن جرافة عسكرية تابعة للقوات المشتركة استحدثت تحصينات قتالية غرب التحيتا.

ويتبادل الحوثيون والقوات المشتركة اتهامات خرق وقف إطلاق النار، والتسبب في التصعيد.

والاثنين الفائت، دعا المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث جميع الأطراف في اليمن إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وبحماية المدنيين بموجب القانون الدولي.

وبين الحين والآخر، تشهد مناطق متفرقة بمحافظة الحديدة، مواجهات بين القوات المشتركة ومسلحي مليشيات الحوثي.

وتسيطر مليشيات الحوثي على مدينة الحديدة، إضافة إلى مينائها الاستراتيجي، فيما تسيطر القوات المشتركة على مداخل المدينة من الجهتين الجنوبية والشرقية.

وتتشكل القوات المشتركة من (ألوية العمالقة السلفية وما يسمى المقاومة الوطنية بالإضافة الى المقاومة التهامية) وتخضع للقوات الإماراتية وتتلقى أوامرها منها.

وفي 13 ديسمبر/ كانون أول 2018، توصلت الحكومة الشرعية والحوثيون إلى سلسلة اتفاقات بعد محادثات سلام في السويد، بينها اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة.

لكن الاتفاق الذي مضى على توقيعه عامين لا يزال متعثرًا، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.

ومنذ ذلك الحين قُتل وأصيب أكثر من ألفي و600 مدني، بنيران الحوثيين بحسب تقارير منظمات حقوقية.



Create Account



Log In Your Account