تقرير الخبراء : الامارات تهدد وحدة وأمن اليمن بدعم الإنتقالي والمليشيات.. وطارق صالح يطمع بالحكم
الجمعة 29 يناير ,2021 الساعة: 03:56 مساءً
خاص

قال تقرير فريق الخبراء الاممين الخاص باليمن إن دولة الامارات تنتهك  القوانين الدولية وتهدد وحدة وأمن اليمن وتدعم كيانات ( المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات  الساحل الغربي ) تهدد السلام والاستقرار في البلاد. 

وأكد التقرير الذي حصل الحرف 28 على نسخة منه إن الامارات قوضت وحدة واستقرار اليمن وأنشأت منذ 2015 كيانات مسلحة وعملت على تقويتها سياسيا وعسكريا ضد الحكومة اليمنية.

وقال التقرير إن فريق الامم المتحدة وثق دعم الامارات لقوات المجلس الانتقالي والقوات التابعة له في الساحل الغربي. 

وأوضح " الامارات جندت ودربت ودفعت أجور معظم القوات التابعة للمجلس الانتقالي وهو وضع التطور منذ 2015". 

وأكد أن الامارات تقدم دعما سياسيا مستمرا لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبية.
وقال إن الامارات تدعم كيان ( الانتقالي) يهدد السلام والامن والاستقرير في اليمن وتتصرف بشكل يتنافى مع روح القرار 2216. 

وتشارك الإمارات في تحالف أطلقته السعودية في مارس 2015 تحت غطاء دعم الشرعية وانهاء الإنقلاب لكنها  تعمل على الأرض لتقويض الحكومة الشرعية وإنشاء مليشيات وتشكيلات متطرفة. 

وسعت ابوظبي والرياض بشكل متفاوت الى وضع اليد على الجزر والموانئ اليمنية والمنشآت الإستراتيجية ومنعت الحكومة الشرعية من استئناف تصدير النفط والغاز. 

ونشطت الإمارات بشكل خاص بتواطوء سعودي للسيطرة على جزيرة سقطرى وهو ما حدث في يونيو العام الماضي عن طريق قوات المجلس الانتقالي. 
وشرعت منذ وطأت اقدامها الجزيرة البعيدة عن مناطق المواجهات مع الحوثي بمئات الأميال منذ 2015 الى نهب الأشجار والطيور النادرة وسرقة الثروة السمكية. 

ومؤخرا تحدثت تقارير غربية عن انشاء ابوظبي قواعد عسكرية واستخبارية مع اسرائيل.

ويدعو القرار 2216  الدول الأعضاء في الامم المتحدة الى الامتناع عن اتخاذ أي اجراءات من شأنها تقويض وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الاقليمية والمس بشرعية رئيس اليمن. 

وأكد التقرير أن قوات المجلس الانتقالي قوضت عملية الانتقال السلمي من خلال استخدام القوة لكسب الاراضي وظل يؤدي مهام الحكومة الشرعية. 
وعن تنفيذ الشق العسكري والامني من اتفاق الرياض، كشف التقرير أن الانتقالي لم يسحب قواته بل قام بتحصين المناطق التي سيطر عليها وعزز من تواجده بمناطق اخرى.

وينص اتفاق الرياض  على انسحاب الانتقالي من ابين وعدن الى الضالع قبل تشكيل الحكومة الامر الذي لم يتم حتى اللحظة، وضغطت السعودية لتشكيل الحكومة ومخالفة الاتفاق الذي رعته. 

وعن سيطرة الانتقالي على عدن أكد تقرير فريق الخبراء الاممين أن الانتقالي يجري في عدن عمليات امنية، مشيرا الى ان المجلس الانتقالي استخدم القوة للاستيلاء على 80  بليون ريال يمني ما يعال 125 مليون دولار من الحكومة اليمنية.

وفي سقطرى التي سيطر عليها الانتقالي في يونيو 2020 أنشأ الانتقالي غرفة عمليات مشتركة للقوات الجنوبية واستمر بالاعمال العدائية الخطيرة في ابين بصورة متقطعة. 

ويخلص الفريق الى انه على الرغم من أن قادة المجلس الإنتقالي بما فيهم عيدروس وهاني بن بريك يمنعهم التحالف من العودة الى عدن، الا انه لايزال لهم تأثير على ما يحدث على الأرض وقد ادت اعمالهم فرادى ومجتمعين الى تقويض السلام والامن والاستقرار في اليمن.

أما في الساحل الغربي فيقول التقرير إن ما يسمى  " المقاومة الوطنية..حراس الجمهورية" وهي تشكيلات  مسلحة لا تتبع الحكومة الشرعية تظهر مطامع في الحكم تتجاوز نطاق سيطرة الحكومة الشرعية.

وعزز قائدها طارق صالح سيطرته السياسية والعسكرية بدعم قوي من الامارات وشكل تحديا لكل من سلطة الرئيس هادي و"شعب تهامة ". 

وأضاف "يحصل كل من الوية العمالقة وحراس الجمهورية والوية تهامة على بعض المدفوعات ولم تدرج هذه القوات رسميا في أي من اتفاقيات السلام ما يثير القلق بشأن مستقبلها على السلام والامن والاستقرار في اليمن ".


Create Account



Log In Your Account