الحكومة تؤكد سعيها لتوسيع الاستثمار "النفطي" وتطوير مصفاة وميناء بترولي
الجمعة 29 يناير ,2021 الساعة: 04:48 مساءً
متابعة خاصة

أكدت الحكومة اليمنية سعيها لتوسيع الاستثمار في القطاع النفطي من خلال جذب الشركات النفطية العالمية للعمل في هذا المجال. 

وقال وزير النفط والمعادن عبدالسلام باعبود، خلال لقائه، اليوم، عبر تقنية الإتصال المرئي مع المدير العام التنفيذي لشركة فيتول البحرينية عيسى عبدالرحيم، إن الوزارة تسعى الى توسيع مجال الاستثمارات النفطية من خلال تشجيع الشركات النفطية العالمية وتوفير الفرص الملائمة للإستثمار في الجمهورية اليمنية، وفق وكالة سبأ الرسمية. 

وأكد الوزير ان قطاع النفط والغاز يعتبر إحدى القطاعات الواعدة، مشيرا الى انه يحتاج الى دخول مثل تلك الشركات المؤهلة للمساهمة في التطوير والتنمية. 

ولفت وزير النفط والمعادن إلى تطلع الوزارة لتوسيع نطاق التعاون مع الشركات المؤهلة خصوصاً في مجال تحديث وتطوير مصفاة عدن وميناء النشيمة البترولي. 

وأضاف ان مصفاة عدن وميناء النشيمة البترولي يعتبران إحدى أهم المشاريع الإستراتيجية التي تأتي ضمن أهم الأولويات والأهداف التي تعمل الوزارة على تنفيذها خلال الفترة المقبلة .

وفي سياق متصل، أكد الوزير باعبود أن الحكومة ممثلة بوزارة النفط تبذل جهودا حثيثة للعمل على تحسين آليات استيراد المشتقات النفطية لضمان توفيرها بشكل سلس في السوق المحلية وذلك لما يخدم المواطنيين.

يشار الى ان معظم الشركات النفطية العالمية غادرت اليمن بداية الحرب، قبل ان تعود بعضها لاستئناف عملها الا ان رفض السعودية والامارات استئناف التصدير أعاق عمل الشركات العائدة من جهة ومنع الشركات الاخرى سواء التي كانت تعمل سابقا في البلاد او تلك التي ابدت استعدادها للاستثمار فيها من جهة أخرى. 

ونتيجة لذلك، لم تتمكن الحكومة من تصدير سوى 56 الف برميل نفطي يوميا منها 38 الف برميل من المسيلة بحضرموت و18 الف من العقلة بشبوة، وهي تعادل ما نسبته 20٪ من اجمالي ما كانت تصدره اليمن سابقا. 

والى جانب النفط، تمنع الامارات تصدير الغاز المسال بعد رفضها انهاء سيطرتها على ميناء بلحاف لتصدير الغاز في شبوة، ما تسبب بخسائر للاقتصاد الوطني تجاوزت اكثر من 8 مليار دولار. 


Create Account



Log In Your Account