مسؤول حكومي يرد على ادعاءات اماراتية بالإنسحاب من اليمن
الجمعة 05 فبراير ,2021 الساعة: 06:18 مساءً
متابعة خاصة

سخر مسئول بالحكومة اليمنية، من إدعاء الامارات، بأنها انسحبت من الحرب في اليمن العام الماضي. 

وكان وزير الخارجية الاماراتي أنور قرقاش قد قال في تغريدة على تويتر، عقب قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن بوقف دعم الحرب في اليمن، إن بلاده قد انسحبت من الحرب في اليمن العام الماضي. 

وعلق وكيل وزارة الاعلام محمد قيزان على تغريدة وزير الخارجية الاماراتي بالقول ساخرا :"‏يا د.قرقاش‎ العالم قرية صغيرة بفضل وسائل الإعلام والجميع يعرف أنكم مازلتم في ‎اليمن".

وأضاف قيزان مخاطبا قرقاش "إسحبوا جنودكم من ‎سقطرى، ‎بلحاف، ‎ميون، أوقفوا تسليح المليشيات، إدعموا الشرعية والحكومة اليمنية بصدق". 

وحذر وكيل وزارة الاعلام وزير الخارحية الامارتي من معاداة الشعب اليمني، موضحا" العالم يتغير وليس في صالحكم معاداة الشعب ‎اليمني".. 

وأمس، اعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن وقف دعم بلاده للحرب في اليمن، كما اعلن وقف بيع الاسلحة للسعودية والامارات، وعين مبعوثا خاصا الى اليمن بهدف إيقاف الحرب الدائرة منذ ست سنوات. 

والامارات هي الدولة الثانية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015 لدعم شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي ضد المليشيا الحوثية التي انقلبت على السلطة في 21 سبتمبر 2014. 

ومنذ تدخلها وتحرير المحافظات الجنوبية، توجهت الامارات لانشاء قوات مسلحة خارج اطار الشرعية جزء منها في الساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة وهي "القوات المشتركة" بقيادة طارق صالح القيادي السابق في المليشيا الحوثية" وجزء اخر في الجنوب والعاصمة المؤقتة عدن تحت مسمى"قوات المجلس الانتقالي" الجنوبي الذي يطالب بالانفصال. 

وبحسب تقرير الخبراء التابع لمجلس الامن الدولي فقد قدمت الامارات لتلك القوات كل الدعم من تدريب ومال وسلاح منذ 2015 وحتى اللحظة. 

واكد التقرير ان الامارات بدعمها للانتقالي، تهدد الامن والوحدة كما يهدد الكيان الذي تدعمه الاستقرار والسلام. 

وكانت الامارات قد دعمت انقلاب الانتقالي ضد الشرعية في عدن بأغسطس 2019. 

وعقب الانقلاب اتجهت الامارات الى سقطرى في يونيو 2020 وأكملت سيطرتها عليها بعد ان كانت تتواجد فيها منذ 2015 تحت مظلة الشرعية. 

وقامت الامارات ببناء قواعد عسكرية بالتعاون مع اسرائيل في سقطرى وميون قبالة باب المندب وفي ميناء بلحاف لتصدير الغاز بمحافظة شبوة. 

كما كشف مؤخرا قيام الامارات بأعمال استكشافات وتنقيب واسعة للنفط في الجرف القاري بأرخبيل سقطرى.

ولم يفلح اتفاق الرياض الذي وقع أواخر 2019 بنسخته الاولى وفي يوليو 2020 بنسحته الثانية المعدلة بين الشرعية والانتقالي، بإخراج قوات الاخير من ابين وعدن وتسليم سقطرى للحكومة، كما نص عليه الاتفاق، رغم تنفيذ الشرعية للجانب السياسي منه والذي نص على تشكيل حكومة جديدة يشارك فيها الانتقالي بعدد أربع حقائب وزارية. 


Create Account



Log In Your Account