في حلقة نقاشية حول "دور النساء في حل النزاعات"... رابطة "اعلاميات المهجر" تطالب بدعم أممي جاد
الإثنين 22 مارس ,2021 الساعة: 10:07 مساءً
متابعات

نظمت رابطة إعلاميات المهجر اليوم حلقة نقاشية بعنوان “دور النساء في حل النزاعات.. تقييم وتجارب”والتي تأتي ضمن مشروع تعزيز القيادات النسوية بدعم وشراكة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة والحكومة اليابانية و مركز عدالة لحقوق الإنسان.

وفي الحلقة أشادت الدكتورة راجحة أبو ماضي محللة أبحاث وبرامج بهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالدور الذي تقوم به النساء في اليمن من أجل إحلال السلام وحل النزاعات وإلقاء الضوء على آليات حل النزاعات والوساطات والسلام في ظل غياب الأمن.
وأكدت أبو ماضي التزام الأمم المتحدة بدعم مثل هذه الفعاليات وكافة الفعاليات التي تناقش المواضيع التي تخص المرأة وتطورها وسعيها الدائم للسلام.
من جهتها قالت رئيسة الرابطة فاطمة مطهر على أن حل النزاع لا يكون فقط بالتدخل المباشر بين طرفي صراع بل والعمل من خلال عدة آليات كنشر ثقافة السلام وتقبل الآخر، وإحياء الفنون والثقافة ودعم مشاريع التمكين الاقتصادي واحترام النساء والأطفال والمدنيين بشكل عام.
وأكدت أن الرابطة تهدف لأن تكون صوتًا لليمن في الخارج معبرًا عن هويته وتاريخه وما يعانيه اليوم وأن تتعامل مع الجميع بحيادية ونزاهة وتقف ضد كل من يرتكب الجرائم بحق اليمن واليمنيين.
وفي الحلقة النقاشية قدمت رئيسة مؤسسة شركاء، منى هيثم ورقة حول “دور النساء في حل النزاعات” تناولت لمحة تاريخية عن تطور الآليات الأممية لدعم شراكة النساء في حل النزاعات والوساطة والتي انتهت بالقرار 1325 والقرارات المكملة له، وتحدثت عن أهمية دور النساء في حل النزاعات وسبل تعزيزها، إضافة إلى عرض لواقع النساء في اليمن والتحديات التي تواجهها في هذا الجانب.

فيما شاركت رئيسة مبادرة نساء حضرموت لأجل السلام سولاف الحنشي تجربتهن، من خلال ماقمن به خلال الصراع المسلح مع القاعدة الذي جرى في المحافظة وأدى لقطع طريق المكلأ – الشحر وإغلاق مطار الريان، وماسببه ذلك من أضرار على المدنيين، وتدخلهن وتفاوضهن مع كافة الأطراف حينها وصولًا إلى فتح الطريق. وأكدت الحنشي على أهمية أن تكون المفاوضات على مسافة واحدة من جميع الأطراف وأن تعمل لمصلحة المدنيين لتتجاوز كافة الصعوبات.
واستعرض عبدالوهاب الصالحي من مبادرة سفراء السلام بمأرب، تجربة النساء هناك وتقبل الناس وخاصة الرجال لهن وكسر الصورة النمطية التي لاتخرج المرأة من المطبخ، وعدد بعضًا من الوساطات التي قمن بها.
وشدد على أهمية إثبات النساء لقدراتهن وفرض شخصيتهن من أجل تغيير واقعهن ومن أجل أن يكن فاعلات في محيطهن داخل البيت وخارجه.
من جهتها استعرضت مسك المقرمي نائبة رئيس الإتحاد الوطني للمهمشين، تجربتها في الوساطة والتدخل لحل نزاعات فردية وجماعية في محافظة تعز، ومواجهتها لواقع الحرب والعنصرية ضد المهمشين في آن واحد، وقالت أن الصورة تغيرت كثيرًا تجاهها كمهمشة وأصبح الكثير يثق في قدراتها وحكمتها ويلجأ إليها في حل النزاعات.
وأوصت المشاركات والمشاركون بأهمية تعظيم دور النساء في بناء السلام وحل النزاعات وخلق قدوة للأخريات حاضرًا مستقبلًا، وتشكيل مجموعات وسيطات مجتمعيات ودعمهن وتأهيلهن، والرصد والتوثيق للانتهاكات التي تتعرض لها النساء والمطالبة بمحاكمة مرتكبيها، ودعم المنظمات العاملة في مجال المرأة، والدعوة لأن تلتزم هيئة الأمم المتحدة للمرأة و مكتب المبعوث الأممي لليمن بالقرارات الأممية الداعمة لمشاركة النساء وفرضها على جميع الأطراف.


Create Account



Log In Your Account