المجلس الانتقالي يحذر من مغبة التصعيد ويدعو قواته إلى رفع الجاهزية
الأربعاء 07 أبريل ,2021 الساعة: 09:29 مساءً
الحرف28- متابعة خاصة

دعا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، الأربعاء، قواته إلى رفع الجاهزية القتالية في محافظة أبين جنوبي اليمن.

وقال المجلس في بيان أعقب اجتماع لهيئة رئاسته، إن الهجمات التي استهدفت عددا من أفراد قوات الحزام الأمني التابعة له في محافظة أبين خلال الأيام الماضية هدفها تحويل المنطقة الى بؤرة نشطة للإرهاب.

وذكر البيان أن "الاجتماع ناقش الهجمات التي استهدفت قوات الحزام الأمني في محافظة أبين، ومحاولات السيطرة على المواقع العسكرية، بهدف السيطرة على مديرية أحور والوصول إلى الشريط الساحلي" وفقا للموقع الرسمي للمجلس الانتقالي.

واندلعت الاثنين مواجهات مسلحة بين قوات الأمن الخاصة التابعة للحكومة الشرعية، وقوات الحزام الأمني، في منطقتي خبر المراقشة ومفرق الوضيع بمحافظة أبين، بعد مقتل شقيق قائد قوات الأمن الخاصة في المحافظة العقيد محمد العوبان بمنطقة خبر المراقشة في كمين لمسلحي الانتقالي.

وفي ذات اليوم، أعلنت إدارة شرطة محافظة أبين، القبض على عدد من المسلحين وأنها فرضت السيطرة الكاملة على مثلث الوضيع وجبل بن يحيى وحصن سعيد، والسيطرة الكاملة على الشريط الساحلي وتأمينه، بعد مواجهات قتل خلالها جندي وأصيب ثلاثة أخرين.

ودعا الانتقالي في بيانه، قيادة التحالف العربي إلى سرعة وقف ما أسماها "الخروقات والهجمات" التي تستهدف ما أسماه بـ (القوات الجنوبية) لفرض واقع جديد على الأرض لا يخدم الاستقرار في المنطقة، وفق البيان.

وحذّر البيان القوات الحكومية من مغبة التصعيد الذي اعتبر بأنه "انتهاكا لبنود اتفاق الرياض"، مشددا على أن المجلس لن يقف مكتوف الأيدي إزاء ذلك التصعيد الذي "سيجعل كل الخيارات مفتوحة أمام القوات المسلحة الجنوبية في كل مكان لحماية وحداتها ومنتسبيها"، حد قوله.

واتهم البيان (القوات الحكومية) بالتنسيق مع قوات جماعة الحوثيين على مستوى الجبهات الحدودية.

ولفت الى استعداد قوات المجلس "لأي محاولات لتهريب السلاح والبشر عبر السواحل الحدودية والبرية ونقل السلاح الى ارض الجنوب والعاصمة وعدن "بقصد ارباك الوضع الأمني وإقلاق السكينة العامة وتفجير الوضع داخليا بمساندة الخلايا النائمة وعصابات الارهاب المدعومة من بعض الاقطاب في السلطة بتمويل خارجي" حسب تعبيره.

ومنذ نحو 4 أشهر، توقفت المواجهات العسكرية بين الطرفين في محافظة أبين، تنفيذًا لإعلان الرياض المتضمن توصل الحكومة والانتقالي الجنوبي إلى اتفاق يقضي بتشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب.

كما ينص إعلان الرياض على إخراج القوات العسكرية من محافظة عدن، وفصل قوات الطرفين بمحافظة أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

غير أن ذلك الاتفاق ما يزال متعثرا في تنفيذ الشق العسكري والأمني منه، الذي ينص على سحب كافة التشكيلات العسكرية من العاصمة المؤقتة وباقي المدن الرئيسية، بالإضافة لدمج قوات المجلس الانتقالي في اطار القوات النظامية للحكومة الشرعية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.


Create Account



Log In Your Account