برلماني يطالب الحكومة بتوضيح ما يحدث في جزيرة ميون
الثلاثاء 25 مايو ,2021 الساعة: 10:52 مساءً
متابعة خاصة

طالب عضو في مجلس النواب التابع للشرعية، رئيس الحكومة معين عبدالملك، بتوضيح ما يحدث في جزيرة ميون، قبالة مضيق باب المندب وذلك عقب التقرير الذي نشرته وكالة "اسوشيتد برس" الامريكية والذي كشف عن مواصلة الإمارات بناء قاعدة عسكرية لها هناك. 

وبحسب مذكرة رفعها إلى رئيس مجلس النواب وحصل "الحرف28" على نسخة منها ، طالب عضو المجلس علي المعمري، رئيس الحكومة معين عبدالملك بتوضيح حقيقة المعلومات التي وردت حول شروع دولة الامارات في انشاء قاعدة عسكرية لها في جزيرة ميون دون علم الدولة. 

كما طلب المعمري من رئيس الوزراء بالرد كتابة على سؤاله وتوضيح الإجراءات التي اتخذتها حكومته حيال ذلك. 

وكان المعمري ونواب أخرون قد وجهوا أسئلة للحكومة قبل اكثر من عام، حول ما يجري بجزيرة سقطرى التي تسيطر عليها الامارات وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي الموالية لها، من بناء لقواعد عسكرية اماراتية بالتعاون مع إسرائيل، لكن الحكومة لم ترد على تلك التساؤلات حتى اللحظة بحسب تصريحات حديثة لاعضاء في البرلمان. 

وفي وقت سابق من اليوم، كشفت وكالة "اسوشيتد برس" في تقرير لها، عن بناء الامارات لمدرج ضخم في جزيرة ميون التي يبلغ طولها 5.6 كيلومتر (3.5 ميل). 

ونقلت الوكالة عن مسؤولين في الحكومة اليمنية  قولهم إن الإماراتيين يقفون وراء الأمر ، على الرغم من أن الإمارات أعلنت في عام 2019 أنها سحبت قواتها من حملة عسكرية بقيادة السعودية (التحالف) تقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن. 

وقال جيريمي بيني ، محرر الشرق الأوسط في شركة جينيس للاستخبارات مفتوحة المصدر، الذي تابع أعمال البناء في مايون لسنوات: "يبدو أن هذا هدف استراتيجي طويل المدى لتأسيس وجود دائم نسبيًا". 

وأضاف أن الأمر "ربما لا يتعلق فقط بحرب اليمن وعليك أن ترى وضع الشحن على أنه أمر أساسي إلى حد ما هناك." 

ولم يرد المسؤولون الإماراتيون في أبوظبي وسفارة الإمارات في واشنطن على طلبات للتعليق على اسوشيتد برس. 

ووفقا للتقرير، يسمح المدرج في جزيرة مايون لمن يسيطر عليه بإبراز قوته في المضيق وشن غارات جوية بسهولة على البر الرئيسي لليمن ، الذي هزته حرب دموية استمرت سنوات. كما أن الجزيرة توفر قاعدة لأي عمليات في البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا القريب. 

وأظهرت صور الأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز التي حصلت عليها وكالة أسوشيتيد برس شاحنات تفريغ وممهدات بناء مدرج بطول 1.85 كيلومتر (6070 قدمًا) على الجزيرة في 11 أبريل. جنوب المدرج مباشرة. 

وبحسب الوكالة فإنه يمكن أن يستوعب مدرج بهذا الطول طائرات الهجوم والمراقبة والنقل..  وقد بدأت الجهود السابقة في نهاية عام 2016 ثم تم التخلي عنها لاحقًا ، حيث حاول العمال بناء مدرج أكبر يزيد طوله عن 3 كيلومترات (9800 قدم) ، مما يسمح بأثقل القاذفات. 

وقال المسؤولون العسكريون في الحكومة اليمنية إن الإمارات تبني المدرج. 

وتحدث مسؤولون يمنيون لوكالة أسوشييتد برس -شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأنهم لم يكن لديهم إذن لإطلاع الصحفيين- بأن السفن الإماراتية نقلت أسلحة ومعدات عسكرية وقوات إلى جزيرة مايون في الأسابيع الأخيرة. 

وأضاف المسؤولون أن التوتر الأخير بين الإمارات والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي جاء في جزء منه من مطالبة إماراتية لحكومته بتوقيع اتفاقية إيجار لمدة 20 عامًا لجزيرة ميون. ولم يعترف المسؤولون الإماراتيون بأي خلاف.




Create Account



Log In Your Account