منظمة: الإمارات تنقض اتفاقية مع أمريكا بشأن معتقلين يمنيين مرحلين من جوانتانامو
الخميس 24 يونيو ,2021 الساعة: 01:51 مساءً
متابعات

قالت منظمة سام للحقوق والحريات اليوم الخميس إن ملف المعتقلين اليمنيين المرحلين من معتقل "غوانتانامو" إلى السجون الإماراتية ما زال يراوح مكانه بعد أكثر من 5 سنوات على قرار السلطات الأمريكية إغلاق المعتقل سيء السمعة، وإطلاق سراح المعتقلين فيه بعد وعود – لم تتحقق- بإرسالهم إلى دول إسلامية لإعادة تأهيلهم ومساعدتهم في الاندماج داخل المجتمعات، وفتح الطريق أمامهم للحصول على الوظائف والمال والزواج.

وذكرت المنظمة في بيانها أن  الأوضاع  القانونية المتعلقة  باليمنيين في دولة الإمارات ، من سجناء غوانتنامو  الذي تم ترحيلهم إلى دولة الإمارات ، والبالغ عددهم  18 يمنيا، كانوا استثناءً مؤلمًا، مقارنة بآخرين عادوا إلى بلدانهم أو استضافتهم دول أخرى وفرت لهم بيئة إنسانية لدمجهم في مجتمعات تراعي حقوقهم وتوفر لهم الدعم المطلوب.

و أشارت "سام" إلى أن اتفاق التعاون لإعادة توطين معتقلي غوانتنامو وتحسين أوضاعهم بين الولايات المتحدة والإمارات العربية هو نفسه الاتفاق مع دول اخرى، والذي بموجبه تحسنت أوضاع اليمنيين الذين تم إطلاقهم لدول أخرى وأطلقت حريتهم وتم توطينهم في تلك الدول.

 ووقع تشاك هاجل، الذي شغل منصب وزير الدفاع الأمريكي من 2013 إلى 2015، شخصيًا على إطلاق سراح أكثر من 40 محتجزًا. "نقول للدول المضيفة التي ستقبلهم، نريد أن يعود هؤلاء الناس إلى المجتمع، حيث يكونون مواطنين منتجين. هذا يعني التعليم، وهذا يعني إعادة التأهيل."  

لكن حكومة الإمارات -وبحسب أٌسر المعتقلين- تراجعت عن تنفيذ ما جاء في الاتفاقيات المبرمة متجاهلة الأعراف الدولية والأخلاقية والإنسانية، وذكر بيان تلك الأسر الذي نشر في وقت سابق أن الإمارات قامت بسجن جميع الأفراد المفرج عنهم من معتقل غوانتنامو إليها وتقييد حرياتهم والتضييق عليهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية في الحصول على حياة طبيعية وآمنة.


Create Account



Log In Your Account