سقطرى.. نقل دفعة جديدة من المجندين إلى الامارات وإطلاق نار بالقرب من مقر القوات السعودية
الإثنين 28 يونيو ,2021 الساعة: 08:09 مساءً
متابعة خاصة

قالت مصادر اعلامية محلية، إن دولة الإمارات جندت دفعة جديدة من الشباب في جزيرة سقطرى الخاضعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي الموالية لها منذ يونيو 2020. 

واوضحت، أن الإمارات جندت دفعة جديدة من الشباب لتغذية الصراع في محافظة سقطرى، وقامت بنقلهم إلى اراضيها. 

وأضافت أن القوات الإماراتية المتواجدة في جزيرة سقطرى إلى جانب قوات الانتقالي، قامت صباح اليوم الاثنين بنقل عدد من المواطنين من ابناء سقطرى للتجنيد في الإمارات وسط فوضى عارمة تشهدها المحافظة. 

وفي سياق متصل، قال موقع"هنا عدن" نقلا عن مصادره، إن مقر القوات السعودية في الجزيرة شهد، اليوم، إطلاق نار، دون معرفة الاسباب. 

وأوضح أن اطلاق نار حدث اليوم في محيط مطار سقطرى القريب من مقر القوات السعودية، دون ذكر مزيد من التفاصيل. 

وسيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا على سقطرى في يونيو 2020 بعد مواجهات مع قوات الجيش الذي منع عنه الدعم من قبل السعودية. 

وقبل أيام، اتهم محافظ سقطرى رمزي محروس، الحكومة بتجاهل المشهد في سقطرى، مؤكدا أنها - اي الحكومة - لم تقم بأي تحركات حتى اللحظة لإنهاء الانقلاب، باستثناء وعود الرئيس هادي بتطبيع الاوضاع بالمحافظة. 

وحول الاوضاع العامة داخل الارخبيل، قال المحافظ إن الانقلاب الذي نفذته قوات الانتقالي في الأرخبيل العام الماضي تسبب في أزمات غير مسبوقة في المحافظة. 

وأوضح أن محافظة سقطرى تمر بمرحلة من الأزمات الإدارية والسياسية والاقتصادية وأزمات المواد الغذائية والوقود. 

ووصف محروس العام الذي مضت فيه المحافظة تحت سيطرة الانتقالي ب"عام النكبة"، موضحا أن أبرز مظاهر "النكبة" الأزمات المعيشية المتلاحقة بالمحافظة. 

وحول انشطة الامارات في الارخبيل، قال محروس إن أخطر ما قامت به الإمارات منذ الانقلاب هو إدخال أجانب من جنسيات مختلفة دون إذن الحكومة، فيما تقوم قوات الإنتقالي بإنشاء قواعد عسكرية وتضيق الخناق على السكان. 

والإمارات هي الدولة الثانية في التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية منذ مارس 2015، ضد انقلاب الحوثيين الذي نفذ في 21 سبتمبر 2014. 

ورغم تأكيدات السعودية والامارات أن التدخل في اليمن هدفه حصرا دعم الشرعية وأنه لا توجد أي أهداف او مصالح أخرى، الا أن ما حدث خلال السنوات الماضية أكد العكس تماما. 

فخلال الاشهر الاولى من انطلاق عمليات التحالف، ذهبت الامارات بمباركة السعودية الى انشاء تشكيلات مسلحة في الجنوب والساحل الغربي مناوئة للشرعية ولاتعترف بها، دمجتها لاحقا في قوتين، الاولى في الجنوب تحت مسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المطالب بالانفصال، والثانية في الساحل الغربي "القوات المشتركة" وكلاهما لايعترفان بالشرعية. 

وفي 2016، بدأت الإمارات ببناء قواعد عسكرية لها، في سقطرى وميون وفي ميناء بلحاف لتصدير الغاز بشبوة. 

وفي 2017، أوقفت السعودية والامارات دعم عمليات الجيش لاستكمال التحرير، وذهبت للسيطرة على محافظة المهرة شرقي البلاد، بالتزامن مع حملة اغتيالات واسعة اماراتية  ما تزال مستمرة استهدفت سياسيين ورجال دين وقادة عسكريين مناوئين لسياساتهما معظمهم في عدن. 

واستمر الوضع كذلك حتى اغسطس 2019، حيث دعمت الإمارات الانتقالي لتنفيذ انقلاب ثان على الشرعية بعدن، قبل ان تقوم السعودية في ديسمبر من ذات العام برعاية "اتفاق الرياض" لانهاء الانقلاب. 

وبدلا تنفيذ اتفاق الرياض والعودة إلى التركيز على معركة استعادة صنعاء، كهدف رئيس للاتفاق ، ذهبت الإمارات ومعها الانتقالي للسيطرة على سقطرى في يونيو 2020، واستمر رفض تنفيذ الاتفاق حتى اليوم، الامر الذي سمح للحوثيين بالتمدد مجددا حيث سيطروا على جبهة نهم الاستراتيجية شرقي صنعاء ومحافظة الجوف، واجزاء واسعة من اطراف مارب الغربية. 



Create Account



Log In Your Account