مسؤول نقابي: الحوثيون تسببوا في مقتل 46 صحفيًا ومصورًا
الخميس 01 يوليو ,2021 الساعة: 08:56 مساءً
الحرف28- متابعات

قال عضو مجلس نقابة الصحفيين نبيل الأسيدي اليوم الخميس، "إن مليشيات الحوثي تسببت في مقتل 46 صحفياً ومصوراً، وتشريد ألف آخرين من أعمالهم خلال الفترة من 2015 وحتى يونيو 2021م".

وأضاف الأسيدي، خلال لقائه مجموعة عمل المقرر الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير في مجلس حقوق الإنسان، برفقة عدد من الناشطين الحقوقيين، أن انتهاكات الحوثيين بحق الصحفيين اليمنين تمثلت في القتل والاحتجاز والاعتقال والاخفاء القسري ومصادرة الممتلكات واغلاق قنوات تلفزيوينة واذاعات وصحف ومواقع اخبارية حكومية واهلية وحزبية.

وشدد على ضرورة أن يشمل التقرير الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير في مجلس حقوق الإنسان قضايا انتهاكات المليشيات ضد الصحفيين في اليمن.

واستعرض المسؤول النقابي، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" واقع حرية الرأي والتعبير في اليمن والانتهاكات التي طالت الصحفيين والمؤسسات الصحفية في اليمن إثر انقلاب الحوثيين.

واشار الى حكم مليشيات الحوثي القاضي بإعدام 4 صحفيين، متطرقاً الى الصحفيين محمد المقري ووحيد الصوفي المخفيين قسراً منذ 5 سنوات، وقضية الصحفي محمد العبسي الذي مات مسموماً في العاصمة صنعاء وترفض ميليشيا الحوثي فتح تحقيق بالحادثة، ومقتل المذيعة التليفزيونية جميلة جميل في صنعاء في ظروف غامضة والتي ظلت في الثلاجة 4 أعوم ودفنت سرًا.

ونوه إلى أن أكثر من 300 موقع إخباري تم حجبها من قبل ميليشيا الحوثي، وأن الصحفيين في صنعاء تحت الإقامة الجبرية، مطالباً بممارسة مزيداً من الضغط على المليشيات الحوثية لوقف انتهاكاتها ضد الصحفيين.

كما استعرض عبر تقنية الاتصال المرئي، الصحفيين المختطفين السابقين عصام بلغيث وهشام طرموم، طريقة اعتقالهما من قبل المليشيات الحوثية والزج بهما في السجن لمدة خمس سنوات وما تعرضا له من إخفاء قسري وتعذيب نفسي وجسدي ومنعهما من أبسط الحقوق.

ومنذ بداية الحرب في اليمن عام 2015، تعرض الصحفيون لمئات الانتهاكات تنوعت ما بين القتل خارج القانون والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، والتعذيب.

ومنذ 2010 وحتى نهاية سبتمبر 2020، قُتل 44 صحفيًا يمنيَا، وفق بيان للاتحاد الدولي للصحفيين.


Create Account



Log In Your Account