قائد ميداني بارز يتحدث لـ"الحرف28" عن نتائج العملية العسكرية للجيش في جنوب مارب
الخميس 15 يوليو ,2021 الساعة: 03:15 مساءً
خاص

كشف قائد عسكري ميداني لـ"الحرف28" نتائج العملية العسكرية التي اطلقتها قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية فجر امس الاربعاء في الجبهة الجنوبية لمحافظة مارب. 

وقال العميد طالب دركم، قائد هجوم الامس في جبهة مراد، إن العملية العسكرية التي انطلقت فجر امس، حققت نتائج كبيرة ومهمة، على الارض، إلى جانب تكبد المليشيا الحوثية خسائر مهولة في الارواح والعتاد. 

وأوضح دركم، أن الجيش الوطني سيطر على نطاق جغرافي واسع ابتداء من مديرية جبل مراد مرورا بمديرية رحبة وصولا إلى منطقة "المشيريف" التي تتبع إداريا مديرية القرشية في محافظة البيضاء المجاورة لمحافظة مارب. 
وأكد ان قوات الجيش استكملت تحرير "مراد" قبل ان تتمكن من السيطرة على مديرية رحبة بما في ذلك مركز المديرية، مؤكدا ان مديرية رحبة اصبحت محررة بالكامل. 

وأضاف ان قوات الجيش سيطرت على المناطق المشرفة على نجد المجمعة التابعة لمديرية الجوبة، رغم ضعف امكانيات الجيش، مقارنة بما تمتلكه المليشيا من أسلحة كانت قد نهبتها من معسكرات الدولة عقب انقلابها في سبتمبر 2014. 

وفيما يتعلق بخسائر المليشيا البشرية والمادية، قال العميد دركم إن الجيش كبد المليشيا خسائر بشرية كبيرة جدا، وأسر عدد كبير من عناصرها، دون ذكر رقم محدد، الى جانب اغتنام "إمكانيات" كبيرة، أسلحة متنوعة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة. 

وأمس، قال دركم في تصريح صحفي مصور، إن قوات الجيش تواصل تقدمها في مديرية رحبة باتجاه جبهة نجد المجمعة بعد الانتهاء من تحرير مركز المديرية. 

وأضاف ان التقدم مستمر لتحرير المواقع التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية في ماهلية، وصولا إلى جبهة قانية بمحافظة البيضاء، المحاددة لمحافظة مارب. 

من جانبها، قالت مصادر عسكرية ميدانية، ان ما لايقل عن 90 عنصرا حوثيا قتلوا خلال تحرير مديرية رحبة، وجرح عشرات آخرين. 

وذكرت المصادر ان عشرات العناصر الحوثية سلمت انفسها لقوات الجيش، مع اطقمهم واسلحتهم، كما دمرت قوات الجيش عددا من العربات والآليات العسكرية المتنوعة التابعة للمليشيا، واغتنام أخرى. 

وأمس، اطلق الجيش الوطني عملية عسكرية في جنوب مارب، أسفرت عن تحرر مركز مديرية رحبة جنوب مارب، وكذا تحرير مساحات واسعة ومرتفعات استراتيجية. 

وهجوم الجيش هذا، هو الاول من نوعه، منذ مطلع فبراير الماضي، حيث تشن المليشيا الحوثية من حينها، هجوما كبيرا على أطراف مارب، بهدف السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط ومعقل الجيش، لكن الاخير يعلن باستمرار التصدي للهجمات. 



Create Account



Log In Your Account