متحدث الحكومة: تجديد ولاية البعثة الأممية تمديد للفشل
الخميس 15 يوليو ,2021 الساعة: 09:23 مساءً
الحرف28- متابعات

قال المتحدث باسم الحكومة، راجح بادي، إن تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم "اتفاق الحديدة" (انومها) تمديداً للفشل.

وأضاف أ بادي، في تصريح لقناة "الحدث" أن "هذه البعثة لم تستطع تحقيق شيئ يذكر، سواءً فيما يتعلق بفتح الممرات، أو مراقبة وقف اطلاق النار في المحافظة".

وتابع: "البعثة الأممية لم تستطع أن توفر لنفسها بيئة مناسبة للعمل، لذلك ظلت قرابة أكثر من عام تعمل من على ظهر سفينة، ولم تسمح مليشيات الحوثي لهذه البعثة أن تعمل وفق ما حدده اتفاق (استوكهولم)".

ونوه المتحدث باسم الحكومة الى أن البعثة (طيلة فترة عملها) لم تتحدث بشكل واضح وصريح، ولم تحدد من هو الطرف الذي يعرقل عملها وتسبب في عدم تثبيت وقف اطلاق النار، ونشر المراقبين لوقف اطلاق النار".

وأمس الأربعاء، اعتمد مجلس الأمن الدولي، بالإجماع، قرارًا بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، غربي اليمن، لسنة إضافية تنتهي في 15 يوليو/تموز 2022م.

وتأسست بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة مطلع عام2019، بموجب قرار المجلس 2452، بعد فترة وجيزة من التوقيع على اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين.

وتضمن اتفاق ستوكهولم، صفقة لنزع سلاح مدينة الحديدة الساحلية المهمة، بالإضافة إلى آلية لتبادل الأسرى وبيان تفاهم لتهدئة القتال في تعز، إلا أن تطبيق الاتفاق تعثر وسط تبادل للاتهامات بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بالمسؤولية عن عرقلته.

وتساعد "أونمها"، الأطراف اليمنية على ضمان إعادة انتشار القوات الموجودة في مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، المنصوص عليها في اتفاق ستوكهولم.

كما تشمل مهام البعثة "العمل مع الأطراف لضمان أمن المدينة والموانئ من قبل قوات الأمن المحلية وفقًا للقانون اليمني وتيسير وتنسيق الدعم المقدم من الأمم المتحدة لمساعدة الطرفين على التنفيذ الكامل لاتفاق الحديدة".

وتضم "أونمها"، 55 فردا بينهم 35 مراقبا عسكريا وشرطيا و20 موظفا مدنيا.


Create Account



Log In Your Account