الإمارات تشدد قبضتها على مطار عدن والميناء ..والرياض وأبو ظبي تتمسكان بمغادرة الميسري نهائيا
الثلاثاء 22 مايو ,2018 الساعة: 01:54 صباحاً
عدن- خاص

كشفت مصادر مطلعة عن قيام القوات الإماراتية المتواجدة في العاصمة المؤقتة عدن باستبدال الحماية الأمنية لمطار عدن الدولي بعناصرها.

وقالت المصادر إن الإمارات استبدلت حماية المطار بجنود إماراتيين بالاضافة الى السيطرة التامة على الميناء على حساب الوحدات الموالية لها من قوات ما يسمى بالمجلس الانتقالي.

وأكدت المصادر، أن كل مرافق ميناء عدن بما فيها سلطات الجمارك باتت تحت السيطرة الإماراتية المباشرة منذ مارس الفائت.

وأثارت هذه الإجراءات بحسب المصادر إستياءا واسعا في أوساط قيادات المجلس الإنتقالي بمن فيهم شقيق"عيدروس الزبيدي".

وكان نائب رئيس الحكومة اليمنية، وزير الداخلية، أحمد الميسري قد قال في مقابلة مع قناة بي بي إس الإمريكية، إن "مسؤولي الحكومة يضطرون إلى طلب الإذن من أبوظبي لدخول المطار أو الميناء".

ودعا الميسري ، دول التحالف، لأن تثبت أنها جاءت لدعم الحكومة الشرعية، وتساعد الأخيرة على القيام بعملها، وأعلن أنه سيتجه لعقد مؤتمر صحافي لكشف ذلك ولكن ليس الآن.

وأثارت تصريحات الميسري ردود فعل شعبية مرحبة ظهرت على وسم وسائط التواصل الاجتماعي " الميسري يمثلني " فيما أثارت حفيظة دولة الإمارات .
وقال وزير الشئون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش، في تغريدة على حسابه بتويتر "هل لي أن أذكر الوزير أحمد الميسري بتضحية الشهيد سعيد الهاجري وعطاء زملائه في الميدان؟

واردف مخاطبا الميسري : صوّب رصاصك نحو الحوثي معالي الوزير ".

وتفيد بعض المعلومات ، بأن الجندي الاماراتي سعيد محمد الهاجري قتل مساء الجمعة الماضية( أول ايام شهر رمضان ) في عملية استهدفت القوات الإماراتية بمطار عدن بقذيفة آر بي جي، وتم اعطاب مدرعة أيضا .

لكن الإعلام الإماراتي الرسمي، أعلن عن مقتل الجندي الهاجري دون تحديد المكان، وترجح المصادر أن يكون جزءا من عملية الرفض المتنامي للممارسات الإماراتية في عدن و ما بات يوصف عبر الشعارات على الجدران بالاحتلال الإماراتي، كما جاء في البيان المتداول في التواصل الاجتماعي باسم "المقاومة الجنوبية الرافضة للاحتلال الإماراتي".

وتقول المصادر، إن القوات الإماراتية القت القبض على مشتبه يسكن العمارات المطلة على المطار، ولم يتسن للموقع التأكد من صحة الواقعة من جهة رسمية.
وتتمسك الإمارات والسعودية بخروج الميسري من العاصمة المؤقتة عدن وهو ما قوبل بالرفض من قبل الميسري الذي لوح مؤخراً بكشف ممارسات الإمارات في عدن أمام وسائل الاعلام.

وكان اتفاق جرى مع السعودية بضغوط اماراتية، قضي بمغادرة الميسري على نفس الطائرة التي أقلت الحكومة عند قدومها الى عدن، إلا أن الاتفاق تعثر مع ازمة سقطرى ورفض هادي في اللحظات الأخيرة التخلص من أحد ابرز رجاله في الحكومة الشرعية، وهو الاتفاق الذي قد يكون قاصما للرئيس إن جرى تنفيذه .

وشنت وسائل اعلام إماراتية وناشطون هجوماً على الميسري على خلفية تصريحاته الأخيرة.

ويوم أمس الأحد اصدر الرئيس عبدربه منصور قراراً بتعيين اللواء الركن ناصر علي النوبة أحد مؤسسي الحراك الجنوبي قائداً لقوات الشرطة العسكرية العامة وفرعها في عدن، خلفاً لأحمد الحدي الذي توفي قبل يومين.

ويعد الرجل من أشد الخصوم لعيدروس الزبيدي ومجلسه الإنتقالي المطالب بالانفصال، ويدعم الرجل فكرة اليمن الاتحادي من ستة اقاليم.

وتعليقاً على تعيين النوبة، غرد القيادي في المجلس الإنتقالي هاني بن بريك بقوله" قرار تعيين بديلا للواء الحدي - تقبله الله - ولم يدفن بعد كان بمنتهى الأذية للجنوبيين ولأسرته خاصة ولأفراده في الشرطة العسكرية ، وبالرغم من كل القرارات التعسفية بحق الجنوب إلا أننا لم نشعر باضمحلال الأخلاق كاستشعارنا لذلك مع هذا القرار. ويجعلنا نطالب بالتحقيق في أسباب الوفاة .


Create Account



Log In Your Account