بايدن يعلن مقتل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" في عملية شمال سوريا
الخميس 03 فبراير ,2022 الساعة: 09:44 مساءً
الحرف28 - متابعات

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إن مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في غارة أمريكية على سوريا "أزال تهديدا إرهابيا كبيرا".

وأضاف بايدن أن القرشي "فجّر نفسه" ما أدى لمقتله ومقتل أفراد عائلته بعد أن حاصرته القوات الأمريكية خلال عملية عسكرية الليلة الماضية شمال غربي سوريا.

وتابع: "بفضل مهارة وشجاعة قواتنا المسلحة، أزحنا من الميدان أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية. وقد عاد جميع رجالنا سالمين من العملية".

وأوضح بايدن أن الإعداد لهذه العملية استغرق شهورا.

وبحسب الرئيس الأمريكي فإن القرشي "أشرف على عمليات في مختلف أنحاء العالم وكان مسؤولا عن الهجوم الوحشي على سجن شمال شرقي سوريا لتحرير سجناء تنظيم الدولة".

وتابع بايدن أن القرشي كان مسؤولا عما حدث في شمالي العراق عام 2014، حيث تم تدمير قرى وتعريض نساء وفتيات للاغتصاب والقتل.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية الخميس أن أبو إبراهيم الهاشمي القرشي فجر قنبلة قتلته مع أفراد من أسرته بينهم نساء وأطفال.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إنه عند بدء العملية، "فجر الهدف الإرهابي قنبلة قتلته وأفراد عائلته وبينهم نساء وأطفال" داخل منزله الواقع في بلدة أطمة في محافظة إدلب، وهي المنطقة ذاتها التي نفذت فيها واشنطن عملية مماثلة أسفرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2019 عن مقتل زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 13 شخصا على الأقل بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء قضوا خلال العملية التي بدأت بإنزال جوي بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس، واستمرت لأكثر من ساعتين وتخللها إطلاق رصاص واشتباكات.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت صباحا أن "القوات الأمريكية الخاصة بإمرة القيادة المركزية الأمريكية نفذت مهمة لمكافحة الإرهاب في شمال غرب سوريا".

وقالت إن "المهمة كانت ناجحة ولم تسجل خسائر" في صفوفها.

 

من هو القريشي؟

في أعقاب مقتل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية أمريكية في شمال غربي سوريا، في 27 من أكتوبر/ تشرين الأول 2019 أعلن التنظيم أن القرشي هو الزعيم الجديد.

وقد أعلنت وكالة أعماق التابعة للتنظيم حينها عن اسم الزعيم الجديد، كما أقرت بمقتل المتحدث باسم التنظيم أبي الحسن المهاجر.

وقد جاء الكشف عن هوية خليفة البغدادي بسرعة نسبية أي بعد 5 أيام فقط من إعلان الولايات عن مقتله بالمقارنة بما حدث بعد مقتل أبو عمر البغدادي في ابريل/نيسان عام 2010 فقد استغرق الأمر من الجماعة أسبوعاً للاعتراف بمقتله وشهرا لإعلان خليفته.

ولم يعن اسمه حينها شيئا للكثير من الخبراء بشؤون الجماعات الجهادية. حتى أن بعضهم طرح إمكانية أن يكون شخصية وهمية، وقال عنه مسؤول أمريكي رفيع المستوى حينها إنه "مجهول تماما".

وبعد تقارير استخبارية كشفت اسمه الحقيقي، وهو أمير محمد عبد الرحمن المولى الصلبي، تبين أن الولايات المتحدة كانت قد رصدت في آب/أغسطس 2019 مكافأة مالية تصل قيمتها إلى خمسة ملايين دولار مقابل أي معلومة تقودها إلى المولى، الذي كان لا يزال في حينه قياديا في التنظيم الجهادي، لكنه مع ذلك كان "خليفة محتملا" للبغدادي.

وضاعفت المكافأة في حزيران/يونيو 2020 إلى عشرة ملايين دولار، بعد أسابيع من وضعه على لائحتها السوداء "للإرهابيين الدوليين".

وبحسب موقع "المكافآت من أجل العدالة" التابع للحكومة الأمريكية فإن المولى، الذي "يعرف أيضا باسم حجي عبد الله" كان "باحثا دينيا في المنظمة السابقة لداعش وهي منظمة القاعدة في العراق، وارتفع بثبات في الصفوف ليتولى دورا قياديا كبيرا" في التنظيم.

 

المصدر: فرانس برس، رويترز، بي بي سي


Create Account



Log In Your Account