الأحد 03 يونيو ,2018 الساعة: 09:09 مساءً
منذ القرن الثالث الهجري مع قدوم الهالك يحي حسين الرسي واليمنيون يخضعون للعبودية بقهر السيف أو بقهر الايدلوجيا الدينية التي تحعل الإمامة ركنا من اركان الدين ..وعلى الناس الخضوع لها ..
والحوثيون اليوم هم من تصدر دفة القيادة ..
والجميع من الهاشميين يقودون الحرب ..
ويذودون عن المشروع السلالي الذي أطاحت بجزء منه ثورة 26 سبتمبر ليتم اعادته بواسطة الحوثيين والهالك عفاش انتقاما من ثورة فبراير 2011..
الحديث عن الحوثيين كأنهم سلالة فارسية ولا علاقة لبقية الهاشميين بهم غير صحيح مطلقا .
والإثم يشمل الجميع ..
إلا من امتنع منهم عن حمل السلاح والقتال مع الحوثيين ..والتحريض لصالح مشروعهم..
لا ينبغي أن نقع في الجحر مرارا..
الدولة ينتمي إليها مواطنون وليس قبائل ولا سلاليون ولا فئويون..ولا رجال دين..
فمن كان مواطنا فهو يمني ضمن انتماء جامع للهوية اليمنية ..أيا كانت عرقيته ولونه ودينه ومذهبه..
ومن يصر على انتمائه الخاص العابر للأوطان متعاليا على المواطنين هو عدو للجميع ..
كل هاشمي يقبل بالانتماء للهوية الجامعة عليه إعلان براءته من الفكر الزيدي والشيعي وكل فكر يجعل من بني هاشم مفضلين على البشر ..أو أن لهم اي حقوق أو امتيازات خاصة دونا عن المواطنين..
ولا بد من قانون يجرم الهاشمية والفئوية والعصبويات القافزة على الاوطان ..
* من صفحة الكاتب على فيسبوك