تاكيدا لما نشره "الحرف28" عن دورها في الضغط على "الرئاسي" للتمديد دون الالتفات لحصار تعز.. البيت الأبيض : القيادة السعودية كان لها دور حيوي في تحقيق الهدنة باليمن
الجمعة 03 يونيو ,2022 الساعة: 05:33 مساءً
متابعة خاصة

تأكيدا لما نشره الحرف 28 عن دور السعودية المحوري في تمديد الهدنة والضغط على مجلس القيادة التمديد دون الالتفات لاستمرار حصار تعز، أكد البيت الأبيض، أن القيادة السعودية كان لهما دور حيوي في تحقيق الهدنة باليمن.

ورحّب الرئيس الأمريكي جو بايدن،  بإعلان استمرار الهدنة في اليمن.

وقال بايدن في بيان صحفي نشره البيت الأبيض: "إنه بفضل الهدنة التي تم التوصل إليها في أبريل كانت الشهرين الماضيين في اليمن من أكثر الفترات هدوءًا منذ بدء الحرب".

وأضاف: هذه الهدنة لم تكن لتتحقق لولا الدبلوماسية التعاونية من جميع أنحاء المنطقة.

وأكد أن المملكة العربية السعودية أظهرت قيادة شجاعة من خلال اتخاذ مبادرات في وقت مبكر لتأييد وتنفيذ شروط الهدنة التي تقودها الأمم المتحدة، كما قامت عُمان بدور مركزي في استضافة الحوار وتسهيله، وفتحت مصر والأردن مطاريهما أمام الرحلات الجوية من اليمن خلال الشهر الماضي، مما أسهم في عملية الهدنة.

وأكد أهمية العمل لجعل الهدنة دائمة، حاثاً جميع الأطراف على التحرك بسرعة نحو عملية سلام شاملة.

وشدد على أن بلاده ستظل منخرطة في هذه العملية خلال الأسابيع والأشهر القادمة.

وأشار إلى أنه بينما تواصل بلاده دعم الدبلوماسية الإقليمية لتهدئة التوترات حيثما كان ذلك ممكنًا في منطقة الشرق الأوسط، تركز بلاده أيضًا بشكل مكثف على ردع التهديدات لأصدقائها وشركائها.

وكانت  مصادر مطلعة قالت لـ"الحرف28"، أول أمس الأربعاء إن الرياض تمارس ضغوطا كبيرة على المجلس الرئاسي للقبول بتمديد الهدنة مع الحوثيين رغم رفضهم رفع الحصار عن تعز وفتح الطرق.

ووفقا للمصادر فإن الرياض أجرت اتصالات بالرئاسة والحكومة اليمنية وطلبت منها القبول بتمديد الهدنة، ووعدت باستمرار الضغط على الحوثيين لفتح طرق تعز.

وقالت المصادر إن الحكومة السعودية حريصة على استمرار الهدنة ومنح مكاسب مجانية للحوثيين بغض النظر عن التزامهم ببنود الهدنة من عدمه واستمرار الخروقات الكبيرة من خلال قصف الاحياء السكنية في مأرب وتعز والضالع واستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.

ويتطابق هذا الضغط السعودي مع ما أكده تقرير مجموعة الازمات الدولية الأخير الذي قال إن السعودية التي تولت التفاوض مع الحوثيين في مسقط لبدء الهدنة لم تكن مهتمة برفع الحصار عن تعز، وانها وضعت فتح طرق تعز في هامش بنود الهدنة لإحراج حكومة الرئيس هادي وقتها للقبول بالهدنة.

وألمح التقرير الى أن الرياض لم تهتم بحصار تعز منذ بداية الحرب ولم تتحمس لتحريرها باعتبارها معقلا للانتفاضة ضد الرئيس السابق صالح الذي تحالف مع الحوثيين لاحقا للسيطرة على صنعاء قبل مصرعه على يد حلفائه نهاية 2017.

كما شهدت العاصمة المؤقتة عدن حراكا دبلوماسيا وزيارات مكثفة لسفراء اوروبيين وبعثات دولية خلال اليومين الماضيين لتمديد الهدنة  دون اي التزامات من مليشيا الحوثي.

ومساء أمس، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، تمديد الهدنة بين القوات الحكومية والحوثيين المدعومين من إيران لشهرين إضافيين، مع استمرار مليشيا الحوثي بفرض الحصار عن تعز  ورفض فتح الطرقات الى المحافظات الأخرى.



Create Account



Log In Your Account