ما حقيقة اجتماعات مسؤولين في بنكي صنعاء وعدن لتوحيد السياسة النقدية؟
الخميس 18 أُغسطس ,2022 الساعة: 09:44 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

زعم عضو في مجلس النواب التابع للحوثيين أن اجتماعات عُقدت بين قيادات حوثية ومسؤولين عن البنك المركزي في عدن حول توحيد السياسة البنكية.
وقال العضو في مجلس النواب بصنعاء عبده بشره في تغريدة عبر تويتر إن "اجتماعات بين بنك مركزي صنعاء وبنك مركزي عدن وبرعايه امميه في الاردن بخصوص توحيدالسياسه البنكيه وصرف المرتبات".
وأضاف أن الاجتماعات وصلت إلى "نتائج طيبه والاطراف مؤيده للصرف".

وحظيت تغربدة بشره بتفاعل واسع وتداولتها وسائل إعلام محلية ومستخدمون لموقعي تويتر وفيسبوك.
وعند التحقق تبين أن الخبر غير صحيح؛ بحسب منصة صدق اليمنية المعنية بكشف الإشاعات والأخبار الكاذبة.
وقالت المنصة: "تواصلنا مع محافظ البنك المركزي بعدن، والذي أجاب علينا ما نصه: "نحن في عدن، لم نشارك في اجتماعات".
ومنذ 2016، يشهد اليمن أزمة انقسام مالي تصاعدت حدتها عندما أقرت الحكومة الشرعية، نقل مقر البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن بعد انقلاب مليشيا الحوثي والرئيس الأسبق علي عبدالله صالح وتسببها في إشعال الحرب واستدعاء التدخلات الخارجية.
وتفاقمت الأزمة الاقتصادية على نحو فادح مع تسابق الإمارات والسعودية على السيطرة على مناطق النفط والغاز ومنع الحكومة من استئناف التصدير ووضع اليد على الموانئ وهو ما حرم البلاد من مليارات الدولارات كانت كفيلة بتمويل الخزينة العامة بالعملة الصعبة ومساندة العملة المحلية.
وفقد الريال اليمني أكثر من ثلاثة أرباع قيمته مقابل الدولار منذ انقلاب الحوثيين واندلاع الحرب مطلع 2015.
وتسبب ذلك في زيادات حادة للأسعار وسط عجز الكثير من اليمنيين عن شراء سلع أساسية لتزيد الأوضاع المعيشية للمواطنين تفاقما، حيث يحتاج قرابة ثلثي السكان للمساعدة.
وقبل الحرب (2015) كان يباع الدولار الواحد بـ 215 ريالا؛ لكن تداعيات الإنقلاب والحرب ألقت بانعكاساتها السلبية على مختلف القطاعات، بما في ذلك العملة.


Create Account



Log In Your Account