الحديدة.. حملة مداهمات واعتقالات حوثية واسعة ومصادرة أراض في قرى ساحلية.. ما الهدف؟
الثلاثاء 13 سبتمبر ,2022 الساعة: 07:03 مساءً
متابعة خاصة


قالت مصادر محلية إن ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، اقتحمت خلال الساعات الـ 24 الماضية، قرى منطقة القصرة الساحلية بمديرية بيت الفقيه جنوبي محافظة الحديدة، غربي البلاد. 

وأوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي اقتحمت القرى بقوة عسكرية كبيرة، مكونة من 30 طقماً محملة بالمسلحين، ومصحوبة بـ 8 جرافات قامت بجرف أراض تابعة للمواطنين. 

وأضافت أن عملية الاقتحام تمت وسط إطلاق نار كثيف من أسلحة خفيفة ومتوسطة أطلقتها عناصر المليشيا وأسفرت عن سقوط إصابات لم يتبين عددها حتى الآن. 

كما داهمت أيضاً منازل مواطنين واختطفت العشرات منهم وأفزعت الاطفال والنساء، وفق المصادر. 

ووفق المصادر فإن عدد المختطفين بلغ نحو 70 شخصا من أبناء هذه القرى زج بهم الحوثيون في السجون، فيما لا تزال الأطقم منتشرة بقرى المنطقة، كحماية للجرافات التي جرفت مساحات من الأراضي والمراعي والسواقي التابعة للمواطنين. 

وذكرت المصادر أن عربات أخرى قامت بملاحقة مواطنين حاولوا منع المداهمة وجرف الأراضي، فيما نزحت أسر العديد من المواطنين الملاحقين من المنطقة إلى مناطق مجاورة للساحل شمال وشرق وجنوب بيت الفقيه، وفق المصدر أونلاين. 

وتقول المصادر إن الحوثيين يسعون لمصادرة أرض واسعة تعتبر مصدر معيشة للمواطنين وتبلغ مساحتها أكثر من 10 كيلو متر، ويستفيد منها أكثر من 5000 مواطن وهي مساقي ومراعي للمواطنين مند مئات السنيين. 

ويقود الحملة الحوثية، القيادي الحوثي المدعو "ابو ياسين"، وينتمي لمحافظة صعده ومسؤول عن الأمنيين في المربع الجنوبي بمحافظة الحديدة، إضافة الى القيادي الحوثي "ابو احمد الهادي" وهو مسؤول عن لجنة الحشد للجبهات في المحافظة. 

إضافة الى قيادات أخرى في الميليشيا وهم بحسب المصادر، "ابو امين" وهو مسؤول الاستخبارات للمربع الجنوبي، و"ابو عاطف" المشرف العام لمديرية بيت الفقيه الحديدة، و"ابو محمد"، و "ابو المقتدي" المسؤول حاليا علي مزارع المؤسسة الاقتصادية ومزارع الأمن المركزي بالجروبة سابق، إضافة الى القيادي الحوثي المعين محافظاً للحديدة من قبل المليشيات الحوثية محمد عياش قحيم. 

ويتهم السكان المليشيا الحوثية بالتخطيط للاستيلاء على الشريط الساحلي هناك، وذلك من خلال اخلائه من السكان. 

وقال شيخ الزرانيق يحيى منصر ان المليشيا بدأت بتنفيذ سياسة لإخلاء الشريط الساحلي حتى من منازل المواطنين في هذه القرى والمناطق التي شارك أجدادهم في قتال جنود الإمامة في القرن الماضي. 

وناشج منصكافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية والحكومة الشرعية العمل على إنقاذ العشرات من المختطفين في سجون الميليشيا وإعادة الأطفال والنساء المهجرين إلى منازلهم. 

وأشار إلى مليشيا الحوثي أصدرت في البداية قراراً عنصرياً ضد أبناء الزرانيق في هذه المناطق قضى بمصادرة جميع اراضي المواطنين الموجودة على الشريط الساحلي، قبل أن تمنع أي مواطن أو تاجر أو مسؤول من الدخول غرب الخط الساحلي، وهي المنطقة التي حولتها إلى منطقه عسكرية، ومنعت الاقتراب منها. 

وأضاف الشيخ منصر، قدم المواطنون تظلماً وعرضوا وثائقهم التي تثبت أن هذه الأرض تعد من مصالحهم للرعي والسقيا والزراعة، الا أن قيادة مليشيات الحوثي قالت إن هناك توجيهات عليا بمصادرتها. 

وأضاف: حالياً تعتبر المنطقة عسكرية وبعد الحرب ستتحول إلى منطقة استثمارية لقيادات جماعة الحوثي، على حساب 5 آلاف من السكان، مشيراً إلى أن مليشيا الحوثي استدعت كل أمناء الساحل وطلبوا منهم تسليم كل الوثائق وأملاك الارض الموجودة غربي الخط على طول الساحل. 

يذكر ان قبيلة الزرانيق من أبرز القبائل التي قاومت حكم الامامة خلال فترة حكمها لليمن الشمالي (1918-1962)



Create Account



Log In Your Account