أطلقوا كتابا... أصدقاء الصحفي الراحل مهيب زوى يودعونه في جلسة تأبينية مؤثرة بمشاركة عربية
الإثنين 17 أكتوبر ,2022 الساعة: 09:13 مساءً
الحرف 28 - خاص


أحيا أصدقاء وزملاء فقيد الصحافة اليمنية مهيب زوى فعالية تأبينية أطلقوا خلالها كتابا لتخليد ذكراه ومرثية غنائية (ملالاة ) للفنانة التونسية القديرة مهر الهمامي باللون التعزي. 

وشارك في الفعالية الإفتراضية التي اقيمت في جلسة عبر تطبيق الزوم اساتذة اكاديميون وصحفيون وفنانون وناشطون يمنيون من دول مختلفة حول العالم، بالإضافة الى عدد من أسرة الفقيد ووالدته. 

في الجلسة التي أدارها الزميل وليد جحزر مساء أمس الأول السبت، تحدثت الأكاديمية التونسية القديرة د. فاتن بن لاغة Faten Ben Lagha  عضو هيئة التدريس بجامعة السلطان قابوس ومشرفة رسالة الماجستير لمهيب عن تفاصيل بديعة وإنسانية عكست جوانب مهمة في شخصية صحفي نبيل، كافح للوصول الى اهدافه كما تطرقت للفتة انسانية حين أجلت انتقالها لمسقط لشهرين إضافيين حتى يكمل مهيب رسالته.. 

وبذل الصحفي الدبلوماسي الأنيق محمد الأسعدي عضو البعثة الأممية في ليبيا جهود التنسيق لإخراج ملالاة تعزية مهداة الى روح مهيب، قدمتها الفنانة التونسية مهر  الهمامي بشجن لايضاهى، في أجواء مفعمة بالحزن والألق معا. 

ولعب عبدالرزاق العزعزي دروا كبير  في تنسيق الجوانب التقنية على المنصة وقام باستعراض الكتاب" كتاب مهيب" الذي كان عبارة عن سيرة حياة الفقيد وجوانب مختلفة من أنشطته وأعماله بالإضافة الى مقالات رثاء لصحفيين يمنيين وعرب من تونس والسودان. 

وتوفي الصحفي والفنان اليمني الشاب مهيب زوى في 21 اغسطس الماضي متأثرا بإصابته بجروح بليغة جراء حادث مروري في العاصمة المصرية القاهرة. 

وارتجل ميثاق زوى كلمة مؤثرة عن أسرة الفقيد مهيب، قال فيها إنه كان غاضبا لأن مهيب مات، لكنه عبر عن شعور عائلته  بالراحة لتفاعل أصدقائه وزملائه مع وفاته وتنظيم هذه الفعالية. 

وقال الكاتب الصحفي المعروف فكري قاسم  إن مهيب كان روح تضج بالحياة والمحبة الى الحد الذي لم نتوقع معه يوما ان روحا مشرقة كروح مهيب يمكن لها أن تفارقنا بهذه السرعة..
ووجه كلماته لأم مهيب، "شكرا لأنك انجبت لنا هذا الإنسان النادر الذي علمنا معنى الحياة والصداقة، وكان يعزف للأمل والتفاؤل دوما.."

وتحدثت دكتورة بلقيس علوان عن دور الفقيد في مساندة قضايا المرأة ، ومشاريعه الكثيرة المؤجلة.. 

من جانبه سرد فهمي الباحث الصديق التقني لمهيب طبيعة العلاقة الابداعية لمهيب بمحيطه، مستذكرا عديد أفكار نوعيه كانا يأملان الاشتغال عليها سويا بعد عودته الأخيرة لليمن، متطرقا لروح التسامح التي امتاز بها الفقيد. 

وقال : لا اذكر يوما انه ذكر أي انسان بسوء، وكان يردد دوما عبارة: لاعليك يا صديقي. 

وذكر الباحث أنهما اتفقا مع عبدالعزيز المجيدي على تطوير مشروع  انسم الإنساني ذات يوم وطلب مهيب التقاط صورة سيلفي باعتبارها الصورة التي سيتذكرونها بعد سنوات وهي توثق للحظة تغيير وجه العالم. 

وألقي في الأمسية القيت فيها قصائد معبرة كانت أبرزها قصيدة رثائية للصحفي نبيل الاسيدي  كما تحدث توفيق الجند عن اعتذار متأخر لمهيب لأنه لم يستطع أن يكتب لموقع أنسم الإنساني بسبب مشاغل الحياة التي لاتنتهي..
وقال وليد جحزر تعليقا على الفعالية بصفحته على فيسبوك " تحدث الأصدقاء بشجن ومحبة، وتحشرجت شخصيا بالغصة والدموع عدة مرات خلال ادارتي لدفة حوار التأبين عبر المنصة.."

وأضاف "في صباح اليوم التالي تلقيت رسائل شكر من اصدقاء كثر، لإنجاز هذه الفعالية البديعة، كانت أجملها تلك الواردة من الصديق صقر الصنيدي، قال صقر : " كل ما قمتم به يستحق أكثر من الشكر تنظيم وترتيب وحب ومشاعر لا تقاس ..
ساعة ونصف من حياتنا في حياة مهيب الذي كان حاضرا في كل كلمة".


Create Account



Log In Your Account