38 منظمة تدعو لفتح تحقيق دولي في وفاة 20 طفلاً بدواء مغشوش صرفته حكومة الحوثيين
الأربعاء 19 أكتوبر ,2022 الساعة: 09:37 مساءً
خاص

دعت 38 منظمة يمنية إلى فتح تحقيق دولي ومحاسبة المتورطين في وفاة 20 طفلاً مصابا اللوكيميا، نتيجة جرعة دواء مغشوش، صرفته وزارة الصحة الحوثية، لمستشفى بالعاصمة صنعاء 

وحسب بيان مشترك، طالبت المنظمات المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف وكافة الجهات الدولية بفتح تحقيق دولي عاجل في اسباب وفاة نحو 20 طفلاً من مصابي مرض اللوكيميا الذين قضوا نتيجة حقنهم بعلاج مهرب ومنتهي الصلاحية في القسم المخصص لعلاجهم بمستشفى الكويت الجامعي في صنعاء، منذ الـ 24 و25 من شهر سبتمبر الفائت. 

كما طالبت المنظمات في البيان، بمحاسبة وملاحقة المتورطين في الكارثة. 

وأضاف البيان "حسب معلومات صحفية، فإن أكثر من 45 طفلاً، تم حقنهم بهذا العلاج في وحدة علاج السرطان، بمستشفى الكويت بصنعاء ، وبدأت أعراض الصداع الشديد والتشنج والغيبوبة تظهر على الأطفال الذين تم حقنهم، من يوم الـ 26 من شهر سبتمبر الفائت، ما أدى الى وفاة 20 منهم في أيام متفرقة، وذلك منذ إعطائهم الجرعة حتى يومنا هذا (الأربعاء 19 أكتوبر 2022)"

وكان المنتدى السويدي للحقوق والتنمية والائتلاف اليمني للنساء المستقلات، قد أدان المجزرة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق الطفولة في اليمن وراح ضحيتها  21 طفلا ولا يزال 30 طفلاً في العناية المشددة من مرضى اللوكيميا بعد حقنهم بدواء منتهي الصلاحية في مستشفى الكويت بصنعاء.

من جهتها، طالبت ثلاث منظمات حقوقية، هي منظمة سام للحقوق والحريات والمركز الامريكي للعدالة ومنظمة جسور، المجتمع الدولي لا سيما منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" وكافة الجهات الدولية ذات الصلة بفتح تحقيق دولي وعاجل في تداعيات وفاة وإصابة عشرات الأطفال المصابين بمرض السرطان داخل أحد المشافي الخاضعة لسلطة جماعة الحوثي، بعد إعطائهم أدوية منتهية الصلاحية وفاسدة. 

وكانت وكالة استوشيتد برس الامريكية، قد كشفت قبل أيام، عن أن مسئولين في ميليشيا الحوثي شركاء في عمليات تهريب الأدوية إلى مناطق سيطرة الميليشيا، وذلك بعد وفاة 20 طفلا وإصابة ثلاثين آخرين من المصابين بالسرطان إثر جرعة دواء مغشوشة صرفته وزارة الصحة الحوثية لاحد مستشفيات العاصمة صنعاء. 

وبعد أسابيع من محاولة التغطية على الجريمة، اعترفت المليشيا الحوثية بوقوع وفيات من الأطفال المصابين بمرضى اللوكيميا إثر حقنهم بعلاج منتهي الصلاحي في صنعاء. 

ونقلت الوكالة عن العديد من الأطباء في صنعاء قولهم إن مسؤولي الحوثيين يعملون سرا بالشراكة مع مهربي الأدوية الذين يبيعون في كثير من الأحيان علاجات منتهية الصلاحية لعيادات خاصة من مخازن منتشرة في جميع أنحاء البلاد، قالوا إن الحوثيين - وبقيامهم بذلك - كانوا يحدون من توافر العلاجات الآمنة. 

وأضافت الوكالة أنه "وفقاً لنصف دزينة من المسؤولين الصحيين والعاملين في المجال الصحي الذين تحدثوا إلى وكالة أسوشيتيد برس، تلقى حوالي 50 طفلاً علاجًا كيميائيًا مُهرَّبًا يُعرف باسم الميثوتريكسات والذي تم تصنيعه في الأصل في الهند. قالوا إن إجمالي 19 طفلاً لقوا حتفهم بسبب العلاج منتهي الصلاحية. وتحدث المسؤولون والعمال بشرط عدم الكشف عن هويتهم حيث لم يتم السماح لهم بالتحدث مع وسائل الإعلام". 

وكانت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر، قد كشفت عن وقوع الجريمة التي كانت ما تزال طي الكتمان. وقالت إن وزارة الصحة والسكان في حكومة الحوثيين قامت بصرف جرعة علاج منتهية الصلاحية بعد أن تم تزييف تاريخ الصلاحية ما أدى إلى وفاة عشرات الاطفال المصابين بالسرطان. 

وأضافت أن العلاج المزيف تاريخ صلاحيته صرفه في مستشفى الكويت للأطفال المصابين بالسرطان. 

ووفق المنظمة، فإن  سيارات الإسعاف هرعت لنقل الأطفال إلى غرف العناية المركزة وتوزيعهم في عدة مستشفيات إلا أن بعضهم توفي في الأيام الأولى بينما الأخرون حالتهم خطرة للغاية. 

وذكرت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر أن تزييف حكومة الحوثيين لتاريخ صلاحية الادوية يأتي رغم أن منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية تقدم وبإنتظام أدوية مجانية للأمراض المستعصية مثل أمراض السرطان والسكري والضغط والغسيل الكلي وغيرها. 

وأكدت المنظمة أن جزءا كبيرا من الادوية التي توفرها المنظمات الدولية تذهب للبيع في السوق السوداء أو يتم تخزينها حتى تتلف ثم يقومون بتعديل تاريخ الصلاحية وإعادة توزيعها للمستشفيات الحكومية 
وهذا ماحدث في مستشفى الكويت. 

وأشارت إلى أن سلطات صنعاء تتستر على الجريمة وتمنع نشر أي معلومات عنها خاصة في ظل العلاقة القوية بين وزير صحة الحوثيين المدعو طه المتوكل ومدير مستشفى الكويت الفاسد "أمين الجنيد". 

وطالبت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر، المنظمات الدولية بالنزول الميداني إلى مستشفى الكويت وإجراء تحقيق في الموضوع، مؤكدة أنه "لايزال بعض الأطفال في العناية المركزة بحالة خطيرة للغاية" 

وشددت على وجوب الكشف عن المتورطين فيها ومحاكمتهم. 


المنظمات الـ38 الموقعة على البيان : 
1-منظمة هيومن فري للحقوق والتنمية
2-المنظمة اليمنية للأسرى والمختطفين
3-منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري
4-منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان
5-مؤسسة كوين للتنمية وحقوق الإنسان
6-منظمة الجوف لحقوق الانسان والحريات
7-منظمة شهود لحقوق الإنسان 
8-منظمة عين لحقوق الإنسان
9-منظمة مساواة للحقوق والحريات
10-الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل
11-منظمة شاهد للحقوق والحريات. سيئون
12-منظمة يمن رايتس للحقوق والتنمية
13منظمة رصد للحقوق والحريات. اب
14-منظمة سقطرى للحقوق والحريات
15-منظمة كرامة لحقوق الإنسان
16-منظمة سواء للحقوق والحريات 
17-منظمة رصد للحقوق والتنمية. البيضاء 
18-منظمة السلام للتنمية الاجتماعية وحقوق الإنسان. عمران 
19-منظمة راصد للحقوق والحريات .. المحويت 
20-اتحاد نساء تهامة
21-منظمة شاهد للحقوق والتنمية .. مأرب
22-منظمة مناصرة للتنمية وحقوق الانسان 
23-منظمة قواسم للحقوق والتنمية ..الحديدة
24-المركز الانساني للحقوق والتنمية
25-الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "هود" (فريق إقليم سبأ وشبوه)
26-منظمة حماية للتوجه المدني 
27-المركز القانوني للدراسات
28-مؤسسة إدراك للحريات والتنمية القانونية 
29-دي يمنت للحقوق والتنمية. امانة العاصمة 
30-منظمة انسان للحقوق والتنمية. صعدة
31-منظمة حريتي للتنمية وحقوق الإنسان
32-منظمة العدالة والانصاف للتنمية وحقوق الانسان 
33-المنظمة الوطنية للحقوق
34-منظمة السلم الاجتماعي
35-منظمة انصاف للحقوق والتنمية
36-منظمة حرية وانصاف 
37-مركز رصد للحقوق والتنمية
38-جمعية نماء الاجتماعية الثقافة التنموية



Create Account



Log In Your Account