الرئيس الأسبق علي ناصر محمد للمبعوث الأممي: نتطلع إلى عملية سياسية بقيادة يمنية من أجل حل شامل يحافظ على وحدة اليمن وسيادته
الثلاثاء 18 أبريل ,2023 الساعة: 02:21 صباحاً
متابعة خاصة

قال الرئيس الأسابق علي ناصر محمد، إن الشعب اليمني يتطلع إلى عملية سياسية بقيادة يمنية من أجل حل شامل يحافظ على وحدة اليمن وسيادته.

جاء ذلك في رسالة بعثها للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانز غوندبرغ، مؤكدا اطلاعه على إحاطة مجلس الأمن بالوضع في اليمن يوم الاثنين 17 ابريل 2023.

وبارك علي ناصر جهود المبعوث لوقف الحرب واحلال السلام في اليمن والمنطقة، الجهود التي أدت للإفراج عن الاسرى و المحتجزين والمختطفين في سجون أطراف الصراع، وبذل المزيد من الجهود للافراج عمن تبقى منهم.

واعتبر الرئيس الأسبق الإفراج عن المختطفيين "خطوة انسانية هامة على طريق الانفراج"، مشيرا إلى أنها لاقت ارتياحاً على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.

وأكد اتفاقه مع تفاؤل المبعوث الذي في إحاطته حول الانفراج الذي تحقق لأول مرة والذي يمكن البناء عليه لتحقيق سلام دائم ومستدام.. كما أكد اتفاقه مع رؤية أن تكون أي عملية سياسية قادمة بقيادة يمنية وبرعاية الأمم المتحدة.

وعبر عن أمله أن تتكلل الجهود الأممية بالنجاح على طريق الحل الشامل والعادل بما يحافظ على أمن وسيادة اليمن ووحدته واستقراره وأمن المنطقة.

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس جوندبرغ، قد قال في إحاطة لمجلس الأمن، أن "أي اتفاق جديد في اليمن يجب أن يكون خطوة واضحة نحو عملية سياسية بقيادة يمنية. ويجب أن يتضمن التزامًا قويًا من الأطراف للالتقاء والتفاوض بحسن نية مع بعضهم البعض."

وأضاف غروندبرغ قائلاً بأن مكتبه يواصل العمل على مسارات متعددة للبناء على مكاسب الهدنة والبناء نحو عملية تجمع اليمنيين للاتفاق على كيفية إنهاء النزاع بشكل مستدام.

وقال غروندبرغ، أن عمليات الإفراج عن ما يقرب من 900 من المحتجزين جددت آمال العديد من اليمنيين في إمكانية إطلاق سراح أقاربهم قريبًا وأظهرت قوة المفاوضات السلمية وقدرتها على تحقيق النتائج.

وأشار إلى أن كانت الغاية من الهدنة أن تكون تدبيرًا مؤقتًا لإفساح المجال للمحادثات السياسية لإنهاء الحرب بشكل مستدام. إلا أنه لا يمكن أبدًا الاعتماد عليها لتحقيق مستقبل سلمي لليمن".

وأشار غروندبرغ أنه قد واصل عمله مع الأطراف لتحديد الخطوات التالية نحو وقف دائم لإطلاق النار وإعادة تنشيط العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، بشأن التدابير التي يمكن أن تخفف من حدة الوضع الاقتصادي والإنساني في البلاد. 

وقال أنه بالإضافة إلى نقاشاته مع الأطراف والجهات الفاعلة الإقليمية، فإنه يستمر في التشاور مع النساء والشباب والمجتمع المدني في اليمن. وعقب: "دائمًا ما أذهلني خلال هذه التفاعلات قدرة النسيج الاجتماعي على الصمود".

وتابع غروندبرغ قائلاً، إن جهود الوساطة سوف تتكيف وتتطور على الدوام. لكن على الأطراف ألا تسمح لهذه اللحظة بالمرور دون التوصل إلى اتفاق.


Create Account



Log In Your Account