"الابتزاز الإلكتروني" يتمدد في اليمن ووزارة الداخلية تدق ناقوس الخطر
الجمعة 01 ديسمبر ,2023 الساعة: 03:18 مساءً
الحرف28 - خاص

دقت وزارة الداخلية بالحكومة الشرعية ناقوس الخطر من جرائم "الابتزاز الإلكتروني" التي باتت مشكلة معظلة تهدد الأسرة والمجتمع ككل، في ظل غياب التشريعات والقوانين الخاصة بهذا النوع من الجرائم إلى جانب غياب الوعي المجتمعي بطرق مواجهتها. 


وأكدت وزارة الداخلية على لسان وكيل الوزارة لقطاع الأمن والشرطة، اللواء الركن، محمد مساعد الأمير، على ضرورة توعية المجتمع بطرق مكافحة الإبتزاز الإلكتروني. 

وشدد الأمير، خلال إختتام فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بدور الأمن في حماية المجتمع من مخاطر الابتزاز الإلكتروني وآليات مكافحته، على أهمية معرفة إستخدام الامن السيبراني في حماية الأجهزةمن أي إختراقات . 

اللواء الأمير، أكد أيضا، ضرورة التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لمكافحة هذه الظاهرة التي تهدد المواطنين وخاصة النساء . 

وفي الدورة، تلقى أعضاء مركز مكافحة الابتزاز الإلكتروني من إدارة البحث وإدارة الأمن، في الدورة التي نظمتها مؤسسة لنا للتنمية بالتنسيق مع إدارة أمن عدن وبتمويل من منظمة سيفيك مدنيين، على مدى ثلاثة أيام، عددًا من المعارف والمعلومات حول كيفية مواجهة قضايا الابتزاز الإلكتروني وكيفية التعامل معها أمنيا. 

وأوضح مدير المشاركة المجتمعية في منظمة سيفيك عبدالناصر الحاج، ورئيسة مؤسسة لنا للتنمية شريفة ردمان، ورئيسة مؤسسة لأجل الجميع صباح بدري، أن الدورة تهدف إلى تمكين الأجهزة الأمنية ورفع قدرات منتسبيها في كيفية التعامل مع قضايا الابتزاز الإلكتروني بشكل احترافي، بما يضمن حماية المجتمع من هذه الظاهرة. 

وشهدت ظاهرة الابتزاز الإلكتروني تناميا خطيرا خلال السنوات الأخيرة، حيث جرى تسجيل مئات حالات الابتزاز، دفعت ببعض الضحايا إلى الانتحار. 

هذا التطور في الظاهرة دفعت بعض إدارات الأمن كتعز وحضرموت إلى استحداث إدارات خاصة بحماية الأسرة والتي غالبا ما تختص بجرائم الابتزاز الإلكتروني. 

لكن، بحسب مختصين، فإن معوقات كثيرة تقف أمام مكافحة الابتزاز الإلكتروني، وفي مقدمتها غياب التشريعات الخاصة بهذا النوع من الجرائم إلى جانب رضوخ معظم الضحايا لرغبات المجرمين خوفا من الفضيحة في مجتمع يرى يحمل الضحية المسؤولية 



Create Account



Log In Your Account