العدوان على غزة.. الاحتلال يعترف بمصرع 20 من مقاتليه والقسام تنشر مشاهد جديدة لعملياتها ومساعي لصفقة تبادل جديدة
السبت 16 ديسمبر ,2023 الساعة: 09:41 مساءً
متابعات

دخلت حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يومها الواحد والسبعين، مع ارتفاع حصيلة العدوان إلى قرابة 19 ألف شهيد، وسط دمار في القطاع على كل المستويات. 

وواصل السبت، جيش الاحتلال قصفه على مناطق متفرقة في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، بالتزامن مع معارك عنيفة تخوضها المقاومة على عدد من المحاور. 

قالت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن أحد مقاتليها هاجم مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي بقنبلة يدوية وأوقعهم "بين قتيل وجريح" في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. 

كما نشرت القسام، مشاهد لهجوم على جنود الاحتلال في خيامهم في منطقة جحر الديك بقطاع غزة.. وتظهر المشاهد لحظات هجوم عدد من عناصر القسام على الجنود الإسرائيليين في خيام خلف خطوط التوغل و"الإجهاز عليهم". 

وقالت القسام إن المشاهد تظهر جانبا واحدا من المعركة التي "قضى فيها عناصر القسام على 10 جنود"، مشيرة إلى أن جميع مقاتليها الذين شاركوا في الهجوم "عادوا بسلام واصطحبوا سلاح أحد الجنود". 

كما أعلنت القسام تدمير عدد من الآليات العسكرية الصهيونية، في محاور عدة من جبهات القتال في عزة.

فيما، قالت القناة الـ12 العبرية، إن 20 جنديا قتلوا في معارك الشجاعية شرق مدينة غزة خلال الأسبوع الأخير فقط. 

على صعيد آخر، يسعى الاحتلال إلى استئناف المفاوضات لصفقة تبادل جديدة، وسط ضغوط على حكومة الاحتلال، إثر مقتل 3 أسرى كانوا في غزة، بنيران الجيش. 

وخرج أهالي الأسرى في تظاهرة أمام وزارة الحرب، بعد أن أعلن الجيش أنه قتل 3 أسرى في القطاع بطريق الخطأ، ووصف الحادث بالمأساوي. 

كما وصل رئيس الموساد الإسرائيلي إلى العاصمة القطرية الدوحة؛ في محاولة لاستئناف الضغط على المقاومة الفلسطينية للوصول لصفقة تبادل جديدة.
 
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم"؛ إن حكومة الحرب الإسرائيلية تحاول استئناف الضغط لإعادة الأسرى لدى حماس، لكن رغم كل التقارير لم تبدأ بعد الاتصالات لصفقة جديدة. 

وتابعت أنه بإسناد أمريكي، هنالك ضغوط على قطر وعلى مصر اللتين تتوسطان كي تعودا مع اقتراح ذي مغزى إلى طاولة المفاوضات. الخط الأحمر الذي عرض في الكابينت: "كل صفقة تتضمن مطلب الوقف التام للقتال في غزة، لن يقبل". 

وتابعت الصحيفة أن إسرائيل معنية بصفقة أخرى لتحرير باقي الأسرى، وتضغط باتجاه شروط أفضل لتحقيقها. 

ولفتت إلى أن "المفتاح للتقدم في محور الصفقة لتحرير المخطوفين يوجد بأيدي قطر ومصر، اللتين ستحاولان إثبات وساطة فاعلة مرة أخرى في صالح المساعدات للوضع في غزة أيضا. وأيد وزراء الكابينت المصغر محاولة استئناف الاتصالات هذا الأسبوع".
 
وأشارت إلى أن رئيس الموساد دافيد برنياع، غادر إسرائيل في رحلة جوية خاصة إلى قطر؛ لاستئناف جهود عقد صفقة لإعادة الأسرى.


Create Account



Log In Your Account