تظاهرات في شوارع تل أبيب ضد حكومة نتنياهو وشهيد وإصابات جراء تدافع للحصول على مساعدات شمال غزة
الأحد 17 مارس ,2024 الساعة: 02:16 صباحاً
متابعات

أغلق متظاهرون غاضبون السبت،  شارع "أيالون" الرئيسي في تل أبيب، وأشعلوا حرائق أمام وزارة الدفاع، وهددوا "بإحراق الدولة إن تطلب الأمر"، في حين ينتظر أن يجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي الليلة أو غدا لبحث صفقة للإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، وفقا لمراسل الجزيرة. 

وخرجت مظاهرات عدة في حيفا وتل أبيب والقدس المحتلة تطالب بإبرام صفقة تبادل، كما تجمّع متظاهرون أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية، وطالبوا بإقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتوجه لانتخابات مبكرة. 

يأتي ذلك في وقت قالت فيه صحيفة يديعوت أحرونوت إن مجلس الحرب سينعقد الليلة أو غدا لبحث صفقة محتملة، وذلك في ظل تقارير عن وصول مسؤولين إسرائيلين إلى قطر لاستئناف محادثات وقف إطلاق النار في غزة بعد أن قدمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اقتراحا لقي ترحيبا. 

ودأب آلاف الإسرائيليين في أوقات سابقة على تنظيم مظاهرات متكررة للضغط من أجل إبرام صفقة جديدة للإفراج عن الأسرى المحتجزين، والمطالبة بتنحي حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة، وتخلل المظاهرات اعتقال الشرطة محتجين أمام منزل نتنياهو. 

وسبق أن قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- إن حكومة الاحتلال تستخدم الخداع والمراوغة في التفاوض وتتسم بالتخبط والارتباك، مؤكدا أن أولوية المقاومة القصوى لإنجاز تبادل أسرى هي الالتزام التام بوقف العدوان بشكل كامل وما يترتب عليه من انسحاب قوات الاحتلال وعودة النازحين وإعادة الإعمار. 

ضحايا المساعدات 

قالت مصادر طبية، إن فلسطينيا استُشهد وأصيب آخرون، السبت، جراء تدافع للوصول إلى مظلات المساعدات الإنسانية التي تسقطها دول عبر طائرات على المناطق الشمالية لقطاع غزة. 

وذكرت تقارير إخبارية، أن طائرات غير معلومة الهوية، قامت بإلقاء مساعدات إنسانية غرب بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، ما أدى إلى تدافع السكان نحوها بهدف الحصول عليها، نظرًا لما يعانوه من شح في الغذاء والمياه. 

وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى "31 ألفا و553 شهيدا" فلسطينيا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. 

وأفادت الوزارة في بيان، بـ"ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 31 ألفا و553 شهيدا و73 ألفا و546 مصابا" 

وأشارت إلى أن "الاحتلال (الإسرائيلي) ارتكب 7 مجازر في القطاع خلال 24 ساعة، راح ضحيتها 63 شهيدا و112 مصابا". 

وذكرت أنه" لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم". 

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حربها المدمرة على قطاع غزة رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية" في حق الفلسطينيين. 

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.


Create Account



Log In Your Account