الثلاثاء 27 أكتوبر ,2026 الساعة: 04:36 مساءً
طالبت وقفة احتجاجية في مدينة تعز، اليوم الثلاثاء، برفع الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية على المدينة ومديرياتها، وفتح الطرق والمنافذ الرئيسية، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية جراء استمرار القصف والقنص ونقص الإمدادات الطبية.
وقال بيان صادر عن الوقفة، التي نظمها مركز تعز الحقوقي، إن القصف والقنص اللذين تنفذهما المليشيا أسفرا عن مقتل 44 مدنيا وإصابة 110 آخرين، بينهم 47 امرأة و51 طفلا، خلال الفترة من 1 إلى 26 أكتوبر الجاري.
وأشار البيان إلى استمرار استهداف المنازل والمساجد والمستشفيات والمدارس والمنشآت العامة والخاصة، وتهجير آلاف الأسر قسريا، إلى جانب حرمان السكان من المياه والغذاء والدواء والرعاية الصحية، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية.
وحذر من تدهور الأوضاع الصحية في ظل نقص حاد في الوقود والأدوية والأكسجين والمستلزمات الطبية في 42 مرفقا صحيا، وفق تقارير رسمية، بما يهدد حياة المرضى ويحد من قدرة المرافق على تقديم الخدمات العلاجية.
ودعا المشاركون الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط لإنهاء الحصار ووقف الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية، وضمان فتح الطرق والمنافذ بصورة آمنة ومستدامة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية.
كما طالبوا منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود بالتدخل العاجل لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والأكسجين والوقود للمستشفيات والمرافق الصحية.
وأكد البيان أن استمرار معاناة المدنيين في تعز يستدعي تحركا دوليا عاجلا لحمايتهم وضمان حصولهم على الخدمات والاحتياجات الأساسية.