أبين..تجدد المواجهات بين الجيش والانتقالي والاخير يتكبد خسائر بشرية ومادية
الأحد 29 نوفمبر ,2020 الساعة: 07:42 مساءً
متابعة خاصة

أفاد مصدر عسكري، بتجدد المواجهات المسلحة بين الجيش والانتقالي في أبين. 

وأوضح المصدر، أن الاشتباكات اندلعت بعد أن شنت مليشيا الانتقالي هجوماً على المواقع الأمامية للجيش في جبهة الطرية بالمحافظة.

وأضاف، بحسب المهرية نت، أن الجيش أفشل هجوم مليشيا الانتقالي وألحق بها خسائر مادية وبشرية. 

وأشار الى ان الجيش أعطب عدداً من الأطقم، فيما سقط عدد من عناصر الانتقالي بين قتيل وجريح. 

ولفت الى ان جرحى المليشيا تم نقلهم إلى مستشفى الرازي بأبين قبل أن يتم نقلهم إلى عدن.

وفي وقت سابق الأحد، أكد الجيش الوطني في محور أبين، التزامه بوقف إطلاق النار، مع حقه في الرد على خروقات مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال الجيش في بيان، إن "القوات المشتركة بمحور أبين تؤكد على التزامها بقرار وقف إطلاق النار منذ البداية، وأن أي قصف منذ البداية أو مستقبلاً هو الرد على مصادر النيران التي تتعرض لها القوات في جميع الجبهات".

وأضاف "لن تكون القوات المشتركة محور أبين إلا في موقع الدفاع، وأن الإلتزام بوقف إطلاق النار يأتي وفقا وتوجيهات القيادة السياسة ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة و قيادة وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة، وتلك التوجيهات لازالت نافذة".

وأمس، قتل عدد من قيادات مليشيا الانتقالي خلال استهداف الجيش لاجتماع لهم غربي زنجبار. 

وتتهم الشرعية مليشيا الانتقالي بالتصعيد العسكري في أبين رغم الهدنة المعلنة منذ أشهر. 

ونهاية يوليو/تموز الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، اتفاق الرياض الثاني وآلية لتسريع تنفيذه، وهو الاتفاق المعدل عن الاتفاق الاول الموقع بين الحكومة اليمنية ومليشيا الانتقالي في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، الذي عجزت السعودية عن إجبار الانتقالي على تنفيذه.

وتتضمن الآلية تخلي "الانتقالي" عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار ومغادرة مليشيا الانتقالي لمحافظة عدن وفصل قوات الطرفين في أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

لكن، رغم مرور قرابة أربعة اشهر على الاتفاق الا ان مليشيا الانتقالي تعرقل تنفيذه بحسب اتهامات الحكومة لها.


Create Account



Log In Your Account