الثلاثاء 23 مارس ,2021 الساعة: 07:43 مساءً

متابعة خاصة
كشف محافظ سقطرى رمزي محروس، عن استمرار تدفق الأسلحة الإماراتية إلى المحافظة التي تسيطر عليها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي "الإنفصالي" الموالية لها، منذ يونيو 2020،بعد معارك مع قوات الجيش.
وقال محروس، إن تدفق الأسلحة الاماراتية إلى أرخبيل سقطرى ما يزال مستمرا من خلال قوات المجلس الانتقالي بعد الانقلاب الذي نفذته ضد السلطة المحلية برعاية إماراتية في يونيو الماضي.
وأكد أن المعدات العسكرية التي وصلت إلى الجزيرة مؤخرا من قبل الإمارات تأتي امتدادا للأسلحة التي أغرقت بها أبو ظبي الجزيرة خلال الفترة الماضية، وفق المهرية نت.
وأواخر الشهر الماضي، كشف مدير ميناء سقطرى عن إرسال الامارات شحنة معدات عسكرية وفرغتها في الميناء، الذي أقيل بعد أيام من ذلك بقرار من وزير النقل المحسوب على حصة الانتقالي.
وأضاف المحافظ أن أبو ظبي أدخلت معدات عسكرية عبر السلطات المحلية السابقة التي حكمت الجزيرة، نافيا دخول أي أسلحة خلال فترة إدارته للجزيرة، موكدا عدم سماحه بإدخال أي معدات.
واتهم محروس وكلاء في السلطة المحلية - المحسوبين على الشرعية - بالجزيرة بالعمل مع الانتقالي وشرعنة ممارسات وأعمال الإمارات، وقال بأنهم يظهرون كمؤيدين للشرعية بينما يعملون لصالح الإمارات والانتقالي، وتواطئوا معها في إدخال المعدات الأخيرة.
وقال محروس إن العربات والمعدات العسكرية التي تسلمتها قوات الانتقالي هذا الأسبوع كانت بمباركة من قبل السعودية التي تتواجد قوات تابعة لها في سقطرى".
وقدرت مصادر محلية هذه العربات التي تم تسليمها بأنها أكثر من 20 عربة عسكرية أمنية.
وواصلت الإمارات وأدواتها نشر قوات الانتقالي الموالية لها والعربات العسكرية في سقطرى التي تعد أهم جزر اليمن، وواحدة من أكثر الجزر أهمية على المستوى الإقليمي والعالمي.
وبشكل متكرر يتم الإعلان عن إجراءات عسكرية وتوسعية تقوم بها الإمارات وأدواتها في سقطرى، وذلك بهدف توطيد التواجد هناك، وسط سخط شعبي واستنكار حكومي متواصل.
وكان مدير الميناء الموالي للشرعية رياض سعيد سليمان، قد كشف في 25 فبراير/ شباط الماضي، عن " باخرة إماراتية فرغت في ميناء الأرخبيل عربات عسكرية". لكن وزير النقل المحسوب على الانتقالي، اصدر قرارا بعد ذلك بأيام قضى بإقالة سليمان وتكليف بدلا عنه محمد سالم الموالي للامارات.
وبحسب وثيقة صادرة عن سليمان، فإن السفينة كانت تحمل 13 سيارة و6 باصات وهي مركبات عسكرية، مشيرا الى ان باقي الحملة لم يتم تفريغها ولم يطلع عليها.
وتسيطر قوات المجلس الانتقالي على أرخبيل سقطرى منذ يونيو 2020 بعد مواجهات عسكرية خاضتها بدعم الامارات والسعودية ضد قوات الشرعية.
وكان تحقيق فرنسي قد كشف، أواخر العام الماضي، عن قيام الامارات بالتعاون مع اسرائيل منذ 2016 بإنشاء قواعد عسكرية في سقطرى
وقال موقع "ساوث فرونت" المتخصص في الأبحاث العسكرية والإستراتيجية، عن عزم الإمارات وإسرائيل إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى جنوب شرقي اليمن.
ونقل الموقع، عن مصادر عربية وفرنسية لم يسمها، أن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية
والامارات هي الدولة الثانية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن منذ مارس 2015 دعما لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي ضد الحوثيين.
ورغم ان الهدف المعلن للتحالف، هو استعادة الشرعية، الا السعودية والامارات ذهبتا لتحقيق اهداف اخرى تخدم مصالحهما الاقتصادية والسياسية والنفوذ في المنطقة.