طالبت رابطة أمهات المختطفين (حقوقية غير حكومية)، الإثنين، وزارة حقوق الإنسان في الحكومة الشرعية بالضغط على قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً لإظهار المخفيين قسراً.
وقالت الرابطة في بيان لها، إن " 45 مخفيٌ قسراً منذ أعوام في سجون الحزام الأمني لا يعرف أهاليهم عن وضعهم وحياتهم شيئا، في ظل حرمان تام من الزيارات لأبنائهم".
وجددت الرابطة مطالبتها للحكومة ووزير حقوق الإنسان بالسعي الجاد والضغط لإظهار المخفيين قسراً لمعرفة أوضاعهم وتمكينهم من كافة حقوقهم.
ودعت النقابة الجهات الحقوقية الدولية والمحلية بضرورة الوقوف مع أهالي المخفيين قسراً والمعتقلين تعسفاً، ومساندتهم لإظهار أبنائهم والإفراج عنهم.
وفي مارس/ آذار 2018، أصدرت النيابة الجزائية في عدن قرارا بالإفراج عن المعتقلين في سجن "بئر أحمد"، ممن لم يثبت تورطهم بارتكاب أعمال جنائية، إلا أنه لم يتم تنفيذ القرار حتى اليوم.
وحسب منظمات دولية حقوقية، بينها "هيومن رايتس ووتش"، توجد في عدن مرافق احتجاز غير رسمية وسجون سرية تشرف عليها أبوظبي، ويتم منع أهالي المعتقلين من زيارتهم.