إصابة برلماني في قصف صاروخي بمأرب و"مجلس النواب" ينتقد المبعوث الأممي
الأربعاء 22 يناير ,2020 الساعة: 10:30 مساءً
متابعات

قال مسؤول أمني، إن عضو مجلس النواب مسعد حسين السوادي أصيب بجروح بليغة إثر تعرض منزله في مدينة مأرب، وسط اليمن، لقصف صاروخي مساء الأربعاء.

 

وأوضح مدير البحث الجنائي بمأرب العقيد حسين الحليسي لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) أن "الصاروخ الباليستي الذي استهدف المنزل تسبب في استشهاد زوجة نجل مسعد السوادي وتدعى عائشة عبدالسلام السوادي 32 سنة وابنتها الطفلة رانيا صدام حسين السوادي 16 سنة، فيما تسبب بجروح بليغة لعضو مجلس النواب مسعد حسين السوادي، واخيه انور حسين حسين السوادي 18 عاما، وامل انور حسين السوادي 18 سنة والطفلة امة الرحمن مسعد السوادي 8 سنوات".

 

وذكر المسؤول الأمني أن الصاروخ تسبب في تدمير المنزل واحداث فزع كبير في الحي السكني واضرار بالغة في المنازل المجاورة.

 

في السياق، انتقد رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، ما أسماها بـ "تباشير التهدئة" التي أوردها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث خلال احاطته أمام جلسة مجلس الأمن الخميس الفائت.

 

ونقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) عن البركاني قوله: "نلفت انتباه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى مثل هذه الجرائم، فها هي مئات الأرواح تزهق عسكريين ومدنيين بعد إحاطته لمجلس الأمن وترديده ترانيم السلام وتباشير التهدئة ليثبت الحوثيين للعالم أن لا مكان لديهم للسلام ولا لحياة الإنسان ولا لدمه وماله وعرضه".

 

كما ادانت وزارة حقوق الإنسان بشدة "جريمة" قصف منزل عضو مجلس النواب حسين السوادي، معتبرةً استهداف الحوثيين للمدنيين والمناطق المأهولة بالسكان بأنه "تصعيد خطير".

 

وأشارت الوزارة في بيان لها أن الاستهداف الذي تعرض له البرلماني السوادي "يأتي ضمن الاستهداف الممنهج الذي تقوم به مليشيا الحوثي تجاه الأعيان المدنية بشكل عام".

 

واعتبرت الوزارة القصف الذي تتعرض الاحياء السكنية في مأرب أنه يمثل انتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية والذي يستوجب تدخل عاجل من كل محبي السلام في العالم والمبعوث الأممي ومجلس الأمن والجامعة العربية ودول التحالف العربي والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان.

 

يذكر أن قصف اليوم في مأرب، هو الثاني خلال 24 ساعة والسادس في ظرف 6 أيام عقب قصف مزدوج بصاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدف معسكر الاستقبال في مأرب مساء السبت الفائت، ما أدى إلى مقتل 110 جنود وإصابة أكثر من 70 آخرين.

واتهمت الحكومة ورئاسة الأركان، حينها جماعة الحوثيين، بالوقوف خلف إطلاق الصاروخ.


Create Account



Log In Your Account