البحسني: الإماراتيين لم يخرجوا من حضرموت وتعاملنا مع الانتقالي لا يمثل توافق تام مع ما يطرحه
الخميس 27 فبراير ,2020 الساعة: 06:33 مساءً
متابعات

قال محافظ محافظة حضرموت، اللواء فرج البحسني، إن خروج القوات الإماراتية من عدن جاء بقرار من القيادة في أبو ظبي وبعد دراسة مستفيضة للوضع ورغبة من بعض اليمنيين.

 

وأضاف البحسني في حوار  مع وكالة "سبوتنيك" الروسية: "لم يكن هناك تأثير خروج القوات الإماراتية سوى أنها واقفة بجوارنا في الحرب على الإرهاب، وليس هناك تأثير على إقليم حضرموت لأن الإماراتيين لم يخرجوا من حضرموت رغم خروجهم من بعض المحافظات الجنوبية".

 

وأردف محافظ حضرموت قائلاً: "لم تكن هناك قوة إماراتية مقاتلة على الأرض وبشكل خاص في حضرموت، التي تقوم على حمايتها النخبة الحضرمية والتي يتجاوز عددها 30 ألف وهي كفيلة للقيام بمهام الحماية والتأمين لحضرموت ضد أي تهديدات".

 

وأوضح أن قوات النخبة الحضرمية لا تشارك بأي جندي خارج إقليم حضرموت، وهذا الأمر تم بالتوافق مع الرئيس ومع قيادة التحالف، ومع دول كبرى صديقة من أجل أن يكون إقليم حضرموت نموذج بعيدا عن التطرف والإرهاب والصراع خارج الحدود لتنفيذ مهام لم ينص عليها الدستور والقانون.

 

واقر بعقد لقاءات مع ما يسمى المجلس الانتقالي في حضرموت، وقال إن القيادة السياسية المتمثلة في الرئيس هادي وقيادة قوات التحالف والقيادة السياسية لقوات التحالف جميعهم يتعاملون مع المجلس الانتقالي باعتباره واقع موجود على الأرض.

 

وتابع: بدورنا نحن نتعامل معه بالقدر الذي تتعامل به الشرعية والتحالف، لذا موجود لدينا في حضرموت قيادة محلية تابعة للمجلس الانتقالي ألتقي بهم ونتشاور في العديد من المسائل للتنسيق من أجل الاستقرار وخدمة الأمن والسلم الاجتماعي في عموم اليمن، لذا فالتعامل مع المجلس لا يمثل حالة صدام ولا توافق تام مع كل ما يطرحه الانتقالي.

 

والمجلس الانتقالي الجنوبي هو كيان مدعوم من الإمارات العربية المتحدة، تأسس في مايو/أيار 2017، ويضم رموزا قبلية وعسكرية وسياسية من المحافظات الجنوبية، تطالب بالانفصال عن شماله واستعادة الدولة الجنوبية التي كانت قائمة قبل عام 1990 عندما توحد شطري اليمن الشمالي والجنوبي.

 


Create Account



Log In Your Account